
وليد الكراكي أمام أزمة تطال الخط الخلفي للمنتخب المغربي
تحديات جديدة للناخب الوطني قبل مواجهتي النيجر وتنزانيا
يواجه الناخب الوطني، وليد الركراكي، تحديات كبيرة في الخط الخلفي للمنتخب المغربي، قبل أيام من إعلان قائمة الأسود للمعسكر المقبل استعدادًا لمباراتي النيجر وتنزانيا.
إصابات اللاعبين وتأثيرها على التشكيلة
تتوالى الأخبار السيئة للركراكي، بعد إصابة كل من نايف أكرد ورومان سايس، والذين كان من المتوقع استدعاؤهم لمباريات المنتخب. لكن، ورغم ذلك، لا تزال فرص لحاق أكرد بالتجمع قائمة، في انتظار توضيحات من ناديه حول طبيعة إصابته ومدة غيابه.
على الجانب الآخر، أكد نادي السد القطري ابتعاد رومان سايس عن المباريات لفترة طويلة بسبب إصابة قوية في أربطة الكاحل، مما يزيد من تعقيد خيارات الركراكي في الخط الخلفي.
التحديات الدفاعية والخيارات المتاحة
يجب على الركراكي اتخاذ قرارات حاسمة بشأن التشكيلة الدفاعية، خاصة أن عدداً من المدافعين الآخرين يعانون أيضاً من تراجع في الأداء. يحتاج المنتخب المغربي إلى التعامل بحذر مع هذه الإصابات لتحقيق نتائج إيجابية في المباراتين القادمتين.
من المقرر أن يواجه المنتخب المغربي منتخب النيجر في 17 مارس، على أن يلعب مع منتخب تنزانيا في 24 من نفس الشهر. ينتظر الجميع بفارغ الصبر تجديد ملعب المباراة، وتأمل الجماهير في أداء مميز من الأسود رغم التحديات.