
وليد الركراكي يعجز عن حل مشكلة المنتخب المغربي
مشكلة وسط الدفاع في المنتخب المغربي تحت المجهر
تعاني الكرة المغربية من تحديات تتعلق بوسط دفاع المنتخب الوطني، حيث يُعاني المدرب وليد الركراكي من صعوبة إيجاد حلول فعّالة لمشكلة تراجع مستوى المدافعين. وذلك منذ بطولة كأس أمم أفريقيا 2023 التي أقيمت في ساحل العاج.
تحديات المصابين وتأثيرها على الأداء
يواجه المنتخب هذه المشكلة بشكل أساسي بسبب الإصابات المستمرة لبعض اللاعبين الرئيسيين. نجم ريال سوسيداد نايف أكرد، رغم مشاركته في المباراة الأخيرة ضد ريال مدريد، يعاني من إصابة تتطلب العناية الفائقة. كما أن رومان سايس، مدافع السد القطري، خضع لجراحة بسبب إصابة في أربطة كاحله، مما زاد من تعقيد الأمور للمدرب.
خيارات بديلة ومراقبة الأداء
هذا الوضع دفع المدرب للبحث عن بدائل أخرى، مثل استدعاء المدافع جواد الياميق من نادي الوحدة السعودي. بينما لا يُظهر عبد الكبير عبقار من ألافيس وجمال حركاس من الوداد الأداء المطلوب، مما يزيد من حاجة الفريق لتحسين أدائه الدفاعي. وتبقى الأمور متوقفة على جاهزية اللاعبين للتصدي لهجمات الخصوم، في وقت يعتمد فيه الركراكي على ياسين بونو كخيار أساسي في حراسة المرمى، مع متابعة تألق حارس نهضة بركان منير المحمدي.