prix de la paix, "confiance forte" et petites sueurs froides... Gianni Infantino, le grand ami de Donald Trump
موقف الحكومة الفرنسية من دعوات مقاطعة كأس العالم 2026
في اجتماع الجمعية الوطنية، تصدى النائب إريك كوكرل لدعوة مقاطعة كأس العالم 2026، حيث وردت الحكومة عبر الوزيرة مارينا فيراري. قامت الوزيرة بالتأكيد على حيادية الحدث ورفض المخاطرة باللاعبين في المنتخب الفرنسي.
تساؤلات حول المقاطعة تؤجج النقاشات
الإشكالية حول المقاطعة ستستمر في الظهور حتى مغادرة منتخب فرنسا إلى البطولة. بعد طلبه الأول ورده من الوزيرة، أعاد كوكرل صياغة طلبه لمقاطعة الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب أثناء كأس العالم المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو.
قدّم النائب اقتراحًا للدعوة إلى جميع الدول التي تدافع عن الأمم المتحدة والقانون الدولي للمطالبة بجعل كأس العالم تجرى فقط في المكسيك وكندا، ومقاطعة الولايات المتحدة.
وجهة نظر الحكومة: الرياضة خارج السياسة
أكدت مارينا فيراري بشدة موقف فرنسا، مشيرة إلى أن منتخب الديوك بقيادة ديديه ديشامب سيشارك في كأس العالم 2026، وأن مسألة المقاطعة غير مطروحة. وأكدت أن الرياضة ليست سلاحًا سياسيًا، بل تجسّد التواصل بين الشعوب.
شددت الوزيرة على أن التصعيد في هذا السياق الدولي غير المستقر قد يحمل مخاطر على سلامة الرياضيين.
الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يحدد المصير
ذكّرت الوزيرة أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم هو الجهة الوحيدة التي تحدد مصير المنتخب في حال حدوث مقاطعة. وترى الحكومة أن هذا يضمن تجنب التدخل السياسي والعقوبات المحتملة من الفيفا.
أشارت الوزيرة أيضًا إلى أهمية العمل الأوروبي لبحث السياسة الرياضية والقيم المرتبطة بها، مؤكدة على التنسيق مع المفوض الأوروبي المسؤول عن الرياضة.
كما انتقدت الوزيرة ازدواجية المعايير في التنديد بمشروع المقاطعة، مشيرة إلى عدم استدعاء المقاطعة لكأس العالم 2018 في روسيا.
