يمر مانشستر سيتي بفترة صعبة تثير القلق، خاصة بعد تراجع النتائج في الأسابيع الأخيرة. على الرغم من اقترابه من أرسنال في جدول الترتيب، تلقى فريق بيب غوارديولا ضربة قاسية في ديربي مانشستر، حيث خسر (2-0) أمام مانشستر يونايتد، مما كشف عن مستوى مقلق للغاية. وبمجرد ثلاثة أيام بعد تلك المباراة، فوجئ الفريق بخسارة أخرى في دوري أبطال أوروبا أمام بودو/غليمت (3-1)، وهو فريق يعد من الصف الثاني في البطولة، حيث تفكك الأداء الجماعي مجددًا.
خلال المباراتين، عانى إيرلينغ هالاند من مستوى متراجع، وظهر الإرهاق بوضوح عليه ليكون رمزًا لتراجع مانشستر سيتي. ومع ذلك، ليس هالاند هو من يثير القلق الوحيد، بل إن حالة رودري تستدعي اهتمامًا أكبر. إذ عانى هو الآخر من أداء ضعيف خلال المباراتين، حيث بدا متأخرًا بدنيًا خلال مواجهة كوبي ماينو، وترك فريقه منقوص العدد بعد حصوله على بطاقتين صفراوين.
غوارديولا يدافع عن لاعبه
في المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة وولفرهامبتون، دافع بيب غوارديولا عن رودري، مؤكدًا على حاجته للوقت للتعافي. ومنذ عودته من الإصابة، لم يستعد رودري مستواه السابق، حيث أن حالته البدنية ليست كاملة، وقد تركت تلك المشكلات تأثيرات سلبية على أداء الفريق بشكل عام.
رودري، الذي يُعتبر عنصرًا أساسيًا في الفريق حيث ساهم في تحقيق الثلاثية التاريخية، لم يعد قادرًا على التحكم في الإيقاع كما كان يفعل. عودته بعد غياب طويل بسبب إصابة قوية في الرباط الصليبي كانت بطيئة، وغيابه عن 53 مباراة في الموسم الماضي أثر عليه بشكل واضح.
تراجع مستمر ونتائج سلبية
كان مانشستر سيتي يأمل في عودة رودري سريعًا، لكن ذلك لم يحدث. مما زاد الطين بلة، أنه غاب أيضًا عن عدة مباريات بسبب إصابة أخرى. ورغم عودته حاليًا، فإن أداؤه ما زال يعاني من نقص في الإيقاع. ومنذ عودته، لم يتمكن مانشستر سيتي من تحقيق أي فوز في الدوري، حيث اكتفى بثلاثة تعادلات وخسارة واحدة.
غوارديولا يرفض تحميل رودري المسؤولية وحده، مشددًا على أن المعاناة الحالية لكل الفريق. في ظل غيابات عديدة في صفوف الفريق، كان عدد المصابين قد وصل إلى 11 لاعبًا، مما يجعل التعاقدات الجديدة غير كافية لحل جميع المشكلات، وخاصة التراجع الكبير في مستوى رودري.
