
في Auxerre ، لاعبون معرضون مكلفين مكلف
تُسجل حقوق البث التلفزيوني للدوري الإنجليزي الممتاز زيادة هائلة بالمقارنة مع الدوري الفرنسي، حيث تتجاوز الأرباح السنوية للدوري الإنجليزي الأربعة مليارات يورو، في حين يحصل الدوري الفرنسي على حوالي 500 مليون يورو فقط. هذا الفارق يفسر ارتفاع أجور اللاعبين في الأندية الإنجليزية مثل بورنموث وولفرهامبتون، بينما تبقى الأندية الفرنسية بعيدة عن هذه المستويات.
زيادة أجور اللاعبين في الدوري الفرنسي
أجا، التي تُعتبر واحدة من الأندية الفرنسية التي تسعى لصنع اسم لها، تعتمد بشكل كبير على استقطاب لاعبين مثل هامد جونيور تراوري، حيث تُدفع له 120,000 يورو شهريًا. كما يُعنى النادي أيضًا بضم لاعبين من الدوري الإنجليزي، مثل كاي جانا هيفر، مع خيارات شراء محددة في عقودهم.
استراتيجيات الأندية الفرنسية
الرئيس التنفيذي للنادي، بابتيست مالهربي، يوضح أن الهدف هو تقليل الكلفة المالية مع التركيز على تطوير اللاعبين الشباب، مما يتيح تحسين ميزانية الرواتب. يتضمن هذا النهج إضافة لاعبين جدد إلى قائمة الفريق، مثل غابرييل أوشو وثيو باير، مما يُسهم في تنويع الخيارات الاستراتيجية للنادي.
دور الأندية البريطانية في تطور اللاعبين
الأندية الإنجليزية تُعتبر حليفة للأندية الفرنسية، حيث تُتيح إمكانية إعادة إعارة اللاعبين وتقديم بيئة ملائمة لهم للنمو وتطوير مهاراتهم. المدرب كريستوف بيليسييه يؤكد على أهمية هذه الشراكات التي تُفيد جميع الأطراف.
التحديات والفرص أمام اللاعبين
تراوري، الذي يتصدر قائمة التعويضات، يُعتبر أحد العوامل الأساسية في نجاح أجا. حيث يعبر عن ارتياحه لبيئة النادي، مشددًا على أهمية الاستقرار والأداء المطلوبين للحفاظ على مكانته في الفريق.
في الختام، يُظهر تطور أجور اللاعبين في الدوري الفرنسي مقابل الإنجليزي الفجوة المالية الواضحة. ومع ذلك، يتضمن النظام الجديد فرصًا متميزة لتطوير اللاعبين وتحسين إنتاجية الأندية الفرنسية، ما يجعل المستقبل أكثر إشراقًا.