تحديات ترينت ألكسندر-أرنولد مع ريال مدريد
دخل وضع ترينت ألكسندر-أرنولد في ريال مدريد مرحلة حرجة بعد مرور نصف موسمه الأول، حيث تحول انتقاله لتعزيز الجناح الأيمن إلى موضوع قلق كبير داخل الملعب وخارجه.
كان الأداء مخيبًا للآمال، وتأثير اللاعب سلبي، مع صعوبة في التأقلم مع وتيرة الفريق ومتطلباته الفنية. كانت مشاركاته نادرة، وحتى عند مشاركته، لم يقدم أي إضافة حقيقية. يُضاف إلى ذلك تاريخه الطويل مع الإصابات، مما جعل وقت العلاج أطول من وقت اللعب، ليبدأ الحديث عن الفشل يتردد بين اللاعبين والجهاز الفني.
التأثير على الفريق
ألكسندر-أرنولد لم يساهم فقط في إرباك الفريق أحيانًا، بل ضعف أداؤه الدفاعي وقلة انتظامه في اللعب أثارت شكوك زملائه، مما جعل الجهاز الفني يفقد الأمل في تحسين أدائه.
قرار الرحيل المحتمل
بدأت الإدارة الرياضية بالفعل دراسة خيارات تسهيل رحيله، سواء عبر الإعارة أو البيع، مع تقليل الخسائر قدر الإمكان، خاصة أن راتبه المرتفع يحد من حرية النادي في إجراء تعاقدات جديدة.
نهاية المرحلة المخيبة للآمال
الإحساس السائد في النادي هو أن المجازفة لم تُثمر، وأن استمرار ألكسندر-أرنولد سيكون خطوة خاطئة أكبر. ما لم تحدث مفاجآت غير متوقعة، يبدو أن شهر يوليو سيشهد نهاية فترة قصيرة وغير ناجحة لهذا الجناح الإنجليزي في البرنابيو.
عدد المشاهدات:
221
