وصل مدرب اتحاد جدة السعودي، سيرجيو كونسيساو، إلى الفريق في أكتوبر 2025، حيث تم استقبال وصوله بحماس كبير، مما أجج الآمال في عودتهم لتحقيق الألقاب. بعد تجربة غير موفقة مع ميلان، يسعى كونسيساو لإعادة الاتحاد إلى قمة المنافسة محليًا وقاريًا. الفريق يضم نجومًا بارزين مثل كريم بنزيما ونجولو كانتي، لكن التحدي يبدو كبيرًا، إذ عليه أن يجمع بين الأداء والانتصارات.
لكن الأمور على أرض الواقع غير مشجعة، فقد حقق كونسيساو نتائج سلبية: 7 مباريات، منها 3 انتصارات فقط، بلا أي فوز في دوري المحترفين السعودي، مما جعل الفريق يتراجع إلى المركز الثامن، متأخرًا بفارق 13 نقطة عن النصر. كما أن أداء الفريق في دوري أبطال آسيا كان متواضعًا، حيث يحتل المركز السادس في مجموعته، مما يطرح علامات استفهام حول جدوى استراتيجيات المدرب.
تأزم الأوضاع داخل غرفة الملابس
الوضع يتجاوز النتائج السيئة، حيث يُظهر توقف الدعم من اللاعبين لبناء الثقة بين المدرب والفريق. قلق بعض المسؤولين داخل النادي يتزايد، خاصة وسط انتقادات للمقاربة التكتيكية التي يعتمدها كونسيساو، بالإضافة إلى الإحباط الذي يبدأ بالتسلل إلى بعض اللاعبين. الأحداث الأخيرة، بما في ذلك الخسارة في ديربي جدة، تجعل الموقف أكثر تعقيداً.
التواصل مع اللاعبين المحليين يمثل تحديًا كبيرًا، خاصة وأن بعضهم يجد صعوبة في فهم أسلوب المدرب الأجنبي. هذه الديناميكية تصب في اتجاه زيادة الفجوة بينه وبين اللاعبين الذين يبدو أنهم بدأوا يبتعدون تدريجيًا. إذا استمر التوتر، قد يواجه النادي أزمة كبيرة تؤثر سلبًا على الموسم بأكمله.
الاستمرار تحت الضغط
تتجه الأنظار إلى سيرجيو كونسيساو وقدرته على تخطي هذه الأوقات العصيبة. يتعين عليه إدراك أهمية بناء الثقة والتواصل مع جميع اللاعبين لتحقيق النجاح المرجو. في حال عدم تحسين الأداء وتقديم النتائج، فقد يصبح مستقبل المدرب على المحك.
