أعلن نادي ريال مدريد، يوم الإثنين، رحيل تشابي ألونسو عن منصبه كمدير فني للفريق الأول، وذلك عقب الخسارة أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني، الذي أُقيم مساء الأحد.
وفي بيان رسمي للنادي، تم الإعلان عن إنهاء فترة ألونسو كمدرب للفريق الأول بالاتفاق المشترك بين النادي والمدرب. وستبقى جماهير ريال مدريد تكن المحبة والتقدير لتشابي ألونسو، أحد أساطير النادي، الذي مثل قيمه على الدوام.
وتقدم النادي بالشكر لألونسو وجهازه الفني على العمل والتفاني خلال هذه الفترة، متمنياً لهم كل التوفيق في المرحلة المقبلة من حياتهم المهنية.
ألفارو أربيلوا مدربًا جديدًا للفريق
وفي نفس الوقت أعلن نادي ريال مدريد تعيين ألفارو أربيلوا مدربًا جديدًا للفريق الأول. تولى أربيلوا تدريب فريق كاستيا منذ يونيو 2025، حيث حقق نجاحات ملحوظة، بما في ذلك الثلاثية التاريخية في موسم 2022-2023.
كلاعب، كان ألفارو أربيلوا جزءًا من ريال مدريد خلال إحدى أنجح الفترات في تاريخه، وحقق العديد من الألقاب مع منتخب إسبانيا، منها كأس العالم 2010 وبطولتان أوروبيتان.
خلفيات القرار وضغوط النتائج
ووفقًا لصحيفة “ذا أتلتيك” البريطانية، كان موقف المدرب مهددًا بسبب النتائج السلبية، حيث حقق الفريق 3 انتصارات فقط من أصل 9 مباريات في مختلف المسابقات. قبل مواجهة مانشستر سيتي، انعقد اجتماع لمناقشة وضع الفريق ومستقبل تشابي ألونسو.
وفي الوقت الذي أظهر فيه بعض اللاعبين دعمهم لألونسو، فإن الأداء المتراجع شهد انتقادات من إدارة النادي والمشجعين. المستوى المتدني ووجود توترات بين المدرب وبعض اللاعبين كانت عوامل رئيسية في اتخاذ قرار الإقالة.
شهدت بداية ألونسو مع ريال مدريد أداءً ممتازًا، إلا أن النتائج السلبية أدت إلى تراجع الفريق، مما صنع فوضى في الأجواء. خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة كانت ضربة قاصمة في مسيرته.
تحليل: مهمة تدريب ريال مدريد الأصعب في العالم
يعتبر محللون أن ما حدث مع تشابي ألونسو يعكس التعقيدات المرتبطة بتدريب ريال مدريد، حيث يجد المدرب نفسه بين ضغوط توقعات الإدارة ونجومية اللاعبين. كانت خطته لتحقيق انضباط تكتيكي قد بدأت بنجاح، لكن التوترات مع بعض اللاعبين مثل فينيسيوس جونيور أثرت سلبًا على سلطته.
ومع تزايد التوترات وتراجع أدائهم، انهار المشروع بسرعة، مما يجعل تدريب ريال مدريد واحدة من أصعب المهام في عالم كرة القدم.
