أنهى نادي تشيلسي علاقته بالمدرب الإيطالي إنزو ماريسكا بأثر فوري، قبل عامين من نهاية عقده، في خطوة مفاجئة جاءت بعد فترة من التوتر داخل النادي.
وفي بيان رسمي صدر اليوم الخميس، أكد النادي خبر الانفصال، موضحًا أنه خلال فترة عمله مع النادي، قاد إنزو الفريق لتحقيق لقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية، وهي إنجازات ستبقى جزءًا مهمًا من تاريخ النادي الحديث، وينبغي شكره على ما قدمه.
أضاف البيان أن مع استمرار المنافسة على أهداف مهمة في 4 بطولات، من بينها السعي للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، يرى إنزو والنادي أن هذا التغيير يمنح الفريق أفضل فرصة لإعادة الموسم إلى المسار الصحيح. نتمنى لإنزو التوفيق في مستقبله.
أسباب انفصال ماريسكا عن تشيلسي
رغم تتويجه بجائزة مدرب شهر نوفمبر في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن تصريحاته عقب الفوز على إيفرتون أثارت الكثير من الجدل، حيث وصف آخر 48 ساعة بـ”الأسوأ منذ انضمامه إلى النادي”، بسبب ما اعتبره غياب الدعم من الإدارة.
مانشستر سيتي في قلب الأزمة
كشفت صحيفة “ذا أتلتيك” البريطانية أن ماريسكا يُعد من أبرز الأسماء المرشحة على طاولة مانشستر سيتي في حال رحيل بيب غوارديولا الصيف المقبل، رغم ارتباط المدرب الكتالوني بعقد حتى 2027. وفق مصادر، أبلغ ماريسكا إدارة تشيلسي مرتين بأنه يجري محادثات مع أشخاص مقربين من مانشستر سيتي بشأن احتمال توليه تدريب الفريق مستقبلًا.
من المقرر أن يلتقي تشيلسي ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي، وبقيت التساؤلات حول من سيتولى قيادة تشيلسي بعد رحيل ماريسكا، مع توقعات بأن يكون ليام روسينيور من بين المرشحين، بينما خرج اسم أوليفر غلاسنر من الحسابات.
زعزعة الاستقرار في الفريق
كانت خطة تشيلسي الأصلية تقضي بتقييم تجربة إنزو ماريسكا بعد مرور عامين، إلا أن التعادل الأخير أمام بورنموث، والذي كان المباراة الثالثة تواليًا دون فوز، عجّل بانفجار الوضع داخل النادي. تدرك الإدارة ضرورة استعادة الاستقرار وتحسين النتائج سريعًا.
عُين ماريسكا مدربًا لتشيلسي في يونيو 2024، ليصبح سادس مدرب للفريق منذ رحيل رومان أبراموفيتش. في موسمه الأول، توج بلقبي دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية، بينما يحتل الفريق حاليًا المركز الخامس في الدوري الإنجليزي.
ورغم فوزه بجائزة مدرب الشهر قبل أسابيع، فإن وتيرة رحيل ماريسكا وصفت بالـ«صادمة»، عاكسًا الانقسام والتعقيد الذي وصلت إليه العلاقة بين الطرفين.
