
ثورات لاسانا دياررا ، التي يمكن أن تحدث وضعها ثورة في سوق النقل
في ظهور حديث على برنامج “الجسر” الذي يقدمه أوريلين تشواميني، ناقش لاسانا ديارا بعض القضايا المثيرة المتعلقة بمسيرته الاحترافية. عادت هذه النقاشات إلى النزاع القائم مع ناديه السابق، لوكوموتيف موسكو، وكيف أن هذا الوضع قد يؤدي إلى تغيير جذري في سوق الانتقالات. في هذا السياق، وافقت محكمة العدل في الاتحاد الأوروبي على السماح للاعب الفرنسي السابق بالتحرر من قيوده المفروضة عليه من النادي الروسي، عندما سعى للانتقال إلى نادٍ آخر.
القضية القانونية وأثرها على اللاعب
هذا الحكم جاء ليعارض تنظيم الفيفا، الذي رأى أن بعض قواعده تتعارض مع القوانين الأوروبية المتعلقة بالمنافسة وحرية الحركة. وإذا تم تطبيق هذا الحكم بشكل فعلي، فإنه يسمح للاعب بالانتقال من ناديه الحالي بدفع تعويض يغطي المدة المتبقية من عقده، دون ضرورة فرض عقوبات على النادي الجديد كما كان يحدث سابقًا.
أثر الحكم على اللاعبين
أشارت تصريحات ديارا إلى عدم إدراك الكثير من اللاعبين للأمور التي يمكنهم القيام بها في ظل هذه القوانين. فعلى سبيل المثال، إذا كان لدى اللاعب سنتان متبقيتان على عقده ولا يلعب، يمكنه رؤية نادي جديد والبحث عن صفقة مناسبة.
انتقادات لغياب القواعد الواضحة
كما انتقد ديارا عدم وجود قواعد واضحة من جانب الفيفا، حيث ذكر أنه كان هناك تقدير مالي بين ناديه الجديد والنادي السابق يتراوح بين 20 و22 مليون يورو، وهو ما قد يسبب إرباكًا في حال قرر اللاعب الانتقال إلى فريق آخر.
توقعات التغييرات المستقبلية
أوضح ديارا أنه بعد هذا القرار من محكمة العدل الأوروبية، يجب أن يتم تعديل المادة 17 من لوائح الفيفا. ومن المتوقع أن تدور مناقشات بين اتحادات اللاعبين المختلفة لضمان توافق جميع الأطراف على التغييرات اللازمة.
تعد حالة لاسانا ديارا مثالًا مهمًا على كيفية تحول سوق الانتقالات في كرة القدم العالمية، وقد تكون بداية لثورة في طريقة التعامل مع عقود اللاعبين. من المهم متابعة التطورات المرتبطة بهذه القضية لمعرفة التأثيرات الإضافية على مستقبل اللاعبين والنادي.