تحديات ألفارو أربيلوا في قيادة ريال مدريد
لا يزال العديد من أعضاء الجهاز الفني لريال مدريد مترددين بشأن قدرة ألفارو أربيلوا على إخراج الفريق من أزمته الحالية. لا شك في خبراته، لكنه لم يُدِر حتى الآن أي مباراة رسمية، مما يثير المخاوف بشأن أسلوبه الذي قد لا يحقق التغيير المطلوب. إضافةً إلى ذلك، يشكل افتقاره للخبرة على أعلى المستويات قلقًا حقيقيًا لبعض اللاعبين.
القلق بين اللاعبين الرئيسيين
أول المنتقدين هو إدواردو كامافينغا، الذي يخشى فقدان دوره الهام مع هذا التغيير في القيادة الفنية. الشكوك حول مشروع أربيلوا تتزايد، وهو ليس غريبًا على التفكير في الرحيل عن سانتياغو برنابيو إذا لم تتحسن الأوضاع خلال الأشهر المقبلة.
وينطبق نفس السيناريو على أردا غولر، الذي شعر بخيبة أمل كبيرة بسبب فقدان الثقة من قبل المدرب السابق. ورغم كونه لاعبًا أساسيًا في بداية الموسم، إلا أن تواجده في التشكيلة لم يتأكد بعد، بسبب العروض المستمرة له سواء للإعارة أو الانتقال الدائم.
مستقبل فرانكو ماستانتونو
اللاعب الثالث الذي يكتنف مستقبله الغموض بعد رحيل ألونسو هو فرانكو ماستانتونو، الذي لم تُحسم مشاركته بعد، ويخشى تأثير خطة أربيلوا على فرصه في الفريق.
استراتيجية أربيلوا بالاعتماد على الشباب
أفاد مصدر مقرب أن أربيلوا يخطط للاستفادة من لاعبي أكاديمية الشباب، حيث يرى أن هناك العديد من المواهب الجاهزة للانتقال إلى الفريق الأول، من بينهم تياجو بيتارش، داني يانيز، ومانويل أنخيل.
لتوفير فرص اللعب لهذه المواهب، قد يضطر أربيلوا إلى التضحية ببعض اللاعبين الحاليين، مما يعني أن مستقبل غولر، ماستانتونو، كامافينغا وآخرين في موقف محفوف بالمخاطر.
الوضع الحالي لريال مدريد
الوضع الحالي يعكس مرحلة حساسة لريال مدريد، حيث يحتاج المدرب الجديد إلى إدارة دقيقة لتوازن طموحات الشباب مع الحفاظ على استقرار الفريق الأول ومنع حدوث أي اضطرابات في غرفة الملابس.
عدد المشاهدات:
192
