
<div class="caption-wrapper"><div class="text-container"><span class="headline">Lionel Messi subs in and quickly scores for Inter Miami (1:28)</span><p>Lionel Messi substitutes in and nets a goal to give Inter Miami CF a 2-0 lead against the Philadelphia Union. (1:28)</p></div></div>
أعرب لاعب خط وسط المنتخب الوطني للرجال تايلر آدمز عن دعمه لفكرة إدخال نظام الترقية والهبوط في الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS)، مشيرًا إلى أن هذا النظام من شأنه تحسين القدرة التنافسية في الدوري. يعتبر نظام الترقية والهبوط نموذجًا شائعًا في بطولات كرة القدم حول العالم، بما في ذلك بلدان مثل إنجلترا وإسبانيا وألمانيا. ومع ذلك، لم يتم اعتماده في MLS منذ تأسيس الدوري في عام 1996.
فوائد الترقية والهبوط
يلعب آدمز حاليًا في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي بورنموث، وقد أشار إلى الفوائد التي يمكن أن يجلبها نظام الترقية والهبوط. ويعتقد أن هذا النظام سيكون له تأثير إيجابي على التنافسية في الدوري الأمريكي، خاصة في ظل وجود خطر الهبوط الذي سيضيف حافزًا إضافيًا للفرق.
تأثير البطولة على الأندية والجماهير
قال آدمز إن إدخال هذا النظام سيعني المزيد من الإثارة لكل من اللاعبين والجماهير. فعندما تكون هناك إمكانية للهبوط، يصبح كل مباراة أكثر أهمية، مما يزيد من الضغط والتوتر، مما يجعل التجربة أكثر حيوية للجماهير.
التطورات في دوري كرة القدم الأمريكي
جاءت تعليقات آدمز بعد أن صوتت أندية الدوري الأمريكي لكرة القدم (USL) الشهر الماضي لصالح تطبيق نظام الترقية والهبوط، مما يمثل خطوة تاريخية في كرة القدم الأمريكية. في فبراير، أعلنت USL عن خطط لإطلاق دوري محترف للرجال في القسم الأول في عام 2027 كتنافس مباشر مع MLS.
تصريحات المفوض ومدى تأثيرها
أشار مفوض MLS، دون غاربر، إلى أن نقص نظام الترقية والهبوط يُعتبر أحد العوامل المؤثرة في الاستثمار في الدوري. وقد شهدت رسوم التوسع ارتفاعًا كبيرًا، حيث وصلت إلى 500 مليون دولار للنادي الجديد سان دييغو FC. ورغم ذلك، لم يستبعد غاربر إمكانية اعتماد هذا النظام مستقبلاً، مما يفتح الباب للنقاش حول مستقبل كرة القدم في الولايات المتحدة.