
توماس توتشيل عصر الخروج إلى بداية كأس العالم ، فاز بولندا على ليتوانيا
حقق المدرب توماس توتشيل بداية ناجحة في مسيرته التدريبية مع منتخب إنجلترا بعد فوزه 2-0 على ألبانيا في تصفيات كأس العالم 2026. حيث أن الأهداف التي سجلها أولز مايلز لويس-سكيلي وهاري كين كانت كافية لوضع إنجلترا على المسار الصحيح في هذه الحملة المؤهلة التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. منذ توليه المسؤولية من غاريث ساوثجيت في يناير، تعهد توتشيل بإعادة الحيوية إلى المنتخب الإنجليزي، لكن الأداء في ويمبلي كان غير مُلهم رغم الفعالية.
تحليل الأداء الإنجليزي
أعرب توتشيل عن قلقه من الأداء، قائلاً: “يمكننا أن نفعل ما هو أفضل، وعلينا أن نفعل ما هو أفضل”. وقد أضاف أن البداية كانت جيدة، حيث استحوذ الفريق على الكرة في الثماني دقائق الأولى بنسبة 100 في المئة مع تمريرات سريعة وطاقة عالية. ومع ذلك، انتقد توتشيل الشوط الثاني، مشيراً إلى بطء الأداء ونقص الحركة للاعبين.
لحظات حاسمة في المباراة
كما وصف توتشيل تجربته كمدرب لإنجلترا بأنها “جديدة جداً”. كان أبرزها مشاركة مايلز لويس-سكيلي الذي أصبح أصغر لاعب يسجل مع المنتخب الإنجليزي. سجل لويس-سكيلي هدفه الأول بتمريرة رائعة من جود بيلينجهام، مما أعطاه شعوراً بالامتنان للمدير الفني على الثقة التي منحها له.
أداء هاري كين
أيضاً، سجل هاري كين هدفاً رائعاً في الدقيقة 77، مستفيدًا من تمريرة ديكلان رايس العميقة. هذا الهدف أضاف نقطة ضوء أخرى في أداء المنتخب الإنجليزي، حيث أنه نجح في تعزيز مركز الفريق في المجموعة.
نتائج أخرى في تصفيات كأس العالم
على صعيد آخر، حقق منتخب بولندا انتصارًا ضيقًا 1-0 على ليتوانيا بفضل هدف روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 81. كما تمكن منتخب فنلندا من الفوز على مالطا بنفس النتيجة، في حين واصلت لاتفيا انطلاقتها الناجحة بفوزها على أندورا.
تعتبر التصفيات الحالية بمثابة فرصة جديدة للمنتخبات الأوروبية لاستكمال رحلة التأهل لكأس العالم، ودائماً ما تحمل جواً من الحماس والإثارة.