بعيدًا عن كرة القدم
معجزة الإسراء والمعراج
تمثل معجزة الإسراء والمعراج واحدة من أعظم الآيات التي أكرم الله بها نبيه محمد. الإسراء هو سفر النبي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، في حين يشير المعراج إلى صعوده إلى السماوات العُلا. قال الله تعالى:
﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾
سورة الإسراء – الآية 1
فرض الصلوات الخمس
خلال هذه الرحلة المباركة، كانت الصلاة واحدة من أعظم الفروض التي أُقرّت، حيث كانت في البداية خمسين صلاة، لكن الله عز وجل خففها رحمةً بأمته، فأصبحت خمس صلوات مع مضاعفة الأجر.
تحديد ليلة الإسراء والمعراج
لم يثبت تاريخ موحد لهذه الليلة المعظمة، وقد اختلف العلماء بشكل كبير حول تحديدها. لا يوجد دليل صحيح يُعزز الاعتقاد بأن ليلة 27 من رجب هي ليلة الإسراء والمعراج. كذلك، لم يُثبت عن النبي محمد أو الصحابة تخصيص هذه الليلة بعبادة أو احتفالات خاصة.
أهمية الالتزام بالسنة
قال رسول الله: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه، فهو رد. وهذا يُبرز أهمية اتباع السنة والابتعاد عن كل ما ليس له أصل.
