
Les joueurs belges après leur victoire face à l’Ukraine, le 23 mars 2025, à Genk (Belgique). <span class="article__credit" aria-hidden="true">JOHN THYS / AFP</span>
عودة الشياطين الحمر
شهدت كرة القدم البلجيكية تحولا ملحوظا بعد الهزيمة المريرة التي تعرض لها المنتخب الوطني ضد أوكرانيا بنتيجة 3-1 في 20 مارس. في مباراة الإياب التي جرت في 23 مارس، استطاع الشياطين الحمر تحقيق انتصار مهم، حيث سجلوا 3 أهداف دون رد في ملعب جينك تحت إشراف المدرب رودي جارسيا.
المباراة: أبعاد مختلفة واستراتيجيات جديدة
على مدار المباراة، قدم الفريق البلجيكي أداءً أفضل بكثير مقارنة بالمباراة الأولى. كانت الاستراتيجية المتبعة أكثر تنظيما، مما أدى إلى إحراز الأهداف. بدأت الفعالية الهجومية مع أهداف مكسيم دي كويبر وروميلو لوكاكو الذين قادا الفريق إلى الفوز المترقب. فريق الشياطين الحمر هذه المرة كان مختلفاً تماماً، حيث سيطروا على مجريات المباراة بعد سبعين دقيقة.
التحديات المستمرة
على الرغم من الفوز، لا يزال هناك الكثير من الأسئلة حول مستقبل الفريق. الهزائم السابقة أمام إيطاليا وفرنسا وإسرائيل طرحت تساؤلات جدية حول أداء اللاعبين ومدى قدرتهم على العودة إلى القمة. يجب على المدرب رودي جارسيا العمل على تعزيز الثقة والقدرة التنافسية للفريق في الفترة القادمة.
التطلعات المستقبلية
بتأمل أداء الشياطين الحمر، يتعين على الفريق التركيز على المباريات القادمة. يتوقع المشجعون أن يواصل اللاعبون تقديم أداء قوي يعيد الثقة في المنتخب، وبالأخص بعد التغييرات التكتيكية التي اعتمدتها الإدارة الفنية. النجاح في المباريات القادمة سيكون حاسماً للبقاء في دائرة المنافسة على المستوى الدولي.