"La question se pose sérieusement", député LFI, Eric Coquerel veut que les États-Unis n'organisent plus la compétition
انتقادات لبطولة كأس العالم 2026 بسبب الأوضاع في الولايات المتحدة
في منشور على منصة إكس، انتقد إريك كوكيريل، النائب من حزب فرنسا المتمردة، ممارسات الولايات المتحدة، ملمحًا إلى أنها لا تحترم القانون الدولي وتقوم بتأسيس مليشيا فاشية. وأعرب عن رغبته في إعادة توجيه كأس العالم 2026 نحو الدولتين الأخريين المشاركتين في تنظيم البطولة، وهما المكسيك وكندا.
تزايد الأصوات حول كأس العالم 2026
مع اقتراب البطولة، التي ستجمع 48 دولة في شمال أمريكا، حيث ستقوم الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بتنظيمها معًا، أصبحت الأصوات المؤيدة لمقاطعة البطولة تتزايد. لقد عبر العديد من المشجعين عن غضبهم بسبب الأسعار المرتفعة للتذاكر، إضافة إلى القيود المفروضة على تأشيرات الدخول لـ 75 دولة، منها 15 دولة مشاركة في البطولة.
مطالب للمقاطعة
وقد طرح المدرب السابق لعدة منتخبات أفريقية، كلود ليروي، فكرة الدعوة لمقاطعة كأس العالم 2026 بسبب السياسات الأمريكية تجاه أفريقيا، حيث اتهم ترامب بتدمير القارة عبر تقويض المنظمات غير الحكومية. واعتبر أن سلوك ترامب يستدعي التفكير في مقاطعة كأس العالم.
انتقادات كوكيريل للأوضاع الحالية
تحدث إريك كوكيريل بمزيد من التفاصيل منتقدًا الولايات المتحدة لأسباب متعددة. بينما لا يرغب في مقاطعة البطولة، فهو يعتقد أنه يجب استبعاد الولايات المتحدة من تنظيمها. أشار إلى التهديدات التي وجهها ترامب تجاه غرينلاند، بالإضافة إلى انتقادات لشرطة الهجرة الأمريكية.
أهمية انسحاب الولايات المتحدة
أعرب كوكيريل عن قلقه قائلًا: “من غير المعقول أن نقوم بتنظيم كرة القدم في دولة تهدد جيرانها وتعد بالاعتداء على غرينلاند وتدمر القانون الدولي.” وتساءل عن جدوى إقامة البطولة في مثل هذه الظروف.
التداعيات التنظيمية للبطولة
تعتبر الولايات المتحدة هي المستضيف الرئيسي، حيث ستجرى 77 مباراة من أصل 104 في أراضيها. ومع ذلك، فإن هناك ارتباطًا وثيقًا بين ترامب ورئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، مما يثير الشكوك حول التواصل بين السياسة ورياضة كرة القدم.
التجارب السابقة مع مقاطعة البطولات
في 2018، كان هناك دعوات لمقاطعة كأس العالم في روسيا بسبب الصراعات مع أوكرانيا، ثم تكررت هذه الدعوات في كأس العالم 2022 في قطر. ومع ذلك، لم تعلن أي من الفرق الكبرى عن نيتها في مقاطعة كأس العالم 2026 حتى الآن، رغم الانتقادات التي واجهتها.
