العنوان: الأزمة الكبرى في مباراة السنغال
في الدقيقة 98 من المباراة، تصاعد التوتر عندما حصل منتخب السنغال على ركلة جزاء. ولكن، الأمور لم تسر كما هو متوقع. حيث قام حارس مرمى الفريق بالتقدّم لتسديدها، في مشهد غريب لم يتوقعه أحد. ولكن اللافت للنظر هو أن اللاعبين لم يحتفلوا بتسديده، وهذا أثار الكثير من التساؤلات.
ما الذي حدث بالضبط؟
بالتفصيل، رفض لاعبو السنغال متابعة اللعب بعد هذا الموقف، مما أثار قلق المتواجدين في الملعب. كان الجميع يترقب حدوث مشكال في القارة الإفريقية أمام رئيس الفيفا وكبار المسؤولين. وكان التواصل سريعًا مع الأسماء اللامعة مثل حجي ضيوف وساديو ماني، حيث تم الاتفاق على تشجيع اللاعبين للعودة إلى أرضية الملعب.
الشروط المفروضة على اللاعبين
وكان الشرط الرئيسي هو أن ضربة الجزاء ستضيع، وهو ما كان يدركه لاعبو السنغال في غرف الملابس. لذلك، لم يظهر أي احتفال من جانبهم، لأنهم كانوا يعرفون مسبقًا أنها ستفشل. هنا يتبقى سؤال هام: لماذا يتم التضحية بعشرات الملايين من المغاربة بسبب هذه السياسات؟
