أزمات ريال مدريد تحت قيادة أربيلوا بعد مباراة ألباسيتي
استهلّ ريال مدريد حقبة جديدة بعد رحيل تشابي ألونسو بمواجهة ألباسيتي في كأس الملك، وتحولت المباراة إلى كابوس للفريق الملكي. تحت قيادة ألفارو أربيلوا، خاض الفريق مواجهة مليئة بالغيابات بسبب الإصابات والراحة، مما أثر سلبًا على أدائه. ورغم البداية المتوقعة بالاستحواذ على الكرة، فشل الفريق في فرض سيطرته.
أداء ألباسيتي واستراتيجية الدفاع
اعتمد الضيوف على الدفاع القوي والمرتدات، ولم يشكّلوا أي خطورة كبيرة على مرمى ريال مدريد. كما زاد الضباب الكثيف في الدقائق الأولى من صعوبة المباراة على اللاعبين.
الشوط الأول: بداية غير موفقة
رغم ضغط الملكي في بداية الشوط الأول، وقع الفريق في الفخ الأول بعد خطأ دفاعي واضح، ليتمكن خافي فيلار من إحراز هدف التقدم لألباسيتي. ولكن، تمكن فرانكو ماستانتونو من تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط برأسية مميزة، مما منح الفريق دفعة نفسية مهمة.
الشوط الثاني: تفاقم الأزمات
كشف الشوط الثاني عن أزمة حقيقية بعد تلقي الفريق هدفًا ثانيًا إثر سلسلة من الأخطاء الدفاعية، مما أضاف المزيد من الضغوط على أربيلوا ولاعبيه. ورغم التغييرات التي أدخلها بإشراك لاعبين شباب، لم يتمكن الفريق من إيجاد الحلول المناسبة لاختراق دفاع الخصم.
النهاية السلبية وآثارها
في اللحظات الأخيرة، سجل جيفتيه هدفًا مذهلًا لألباسيتي، ليطيح بآمال ريال مدريد ويصدم الجماهير واللاعبين. بداية أربيلوا لم تكن مرضية، بل كشفت عن التحديات الكبيرة التي ستواجهه في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح.
ردود أفعال أربيلوا
بعد المباراة، عبر أربيلوا عن غضبه الشديد، مشيرًا إلى أداء ثلاثة لاعبين بشكل خاص. كان الحارس أندريه لونين مسؤولًا عن الثلاثة أهداف، بينما قدّم فينيسيوس أداءً متواضعًا، ولم يُظهر فيران غارسيا أي إضافة تذكر.
التحديات المقبلة لريال مدريد
تعد هذه المباراة تحذيرًا صارخًا له: الإصابات والأخطاء الدفاعية والضغط الناتج عن المباريات المقبلة قد تجعل بداية عهد أربيلوا أكثر صعوبة مما كان متوقعًا.
عدد المشاهدات:
2٬043
