
Michel Platini (au centre) avec son avocat Dominic Nellen (à gauche), sort du tribunal de Muttenz (Suisse) ; le 3 mars 2025. <span class="article__credit" aria-hidden="true">FABRICE COFFRINI / AFP</span>
بعد نحو عشر سنوات من التحقيق، سيصدر الحكم النهائي للرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، ميشيل بلاتيني، والرئيس السابق للفيفا، سيب بلاتر، يوم الثلاثاء، 25 مارس، في المحاكم السويسرية، في قضية دفع مشبوه أدت إلى حظرهم من كرة القدم على مستوى العالم.
ستتخذ محكمة الاستئناف الاستثنائية في موتينز، شمال غرب سويسرا، قرارها صباح يوم الثلاثاء. وقد طالب الادعاء في بداية مارس بسجن مؤجل لمدة ثمانية أشهر، والذي يظل أقل بكثير من العقوبة المحتملة التي تصل إلى خمس سنوات.
حتى الآن، يؤكد كل من الشخصين، بلاتيني البالغ من العمر 69 عامًا وبلاتر 89 عامًا، براءتهما، مشيرين إلى أن القضية كانت تهدف لإبعادهما عن المناصب العليا في عالم كرة القدم.
تفاصيل القضية القانونية
تتعلق تفاصيل القضية بدفع مبلغ 2 مليون فرنك سويسري (1.8 مليون يورو) تم تسليمه في عام 2011، بيد أن الادعاء يعتبر ذلك بمثابة “فاتورة خاطئة”.
أقرت الأدلة بأن الطرفين قد اتفقا على قدر من المكافآت السنوية مستندا إلى اتفاق شفوي. ومع ذلك، تساءل المدعي العام عن مدى صدقية هذا الاتفاق بالنظر إلى عدم وجود شهود.
الشكوك حول الفساد
تمحورت مناقشات المحاكمة حول ما إذا كانت هناك ممارسة فساد واضحة، وقد استشهد المدعي العام بعدم توافق العقد المبرم في عام 1999 مع الممارسات المتبعة في الفيفا، مما يثير تساؤلات حول نزاهته.
يرى الدفاع أن بلاتر لم يكن لديه دوافع للغش، حيث لم يحقق أي مكسب من تلك الصفقة، بينما كانت هناك وسائل أكثر بساطة يمكن أن يتبعها بلاتيني للحصول على ثروته.