
بعد سبع سنوات ونصف من الإخفاقات ، يريد ليل تجنب لعنة ركلة جزاء في بيير موروي ضد دورتموند
أصبح ليل في موقف صعب بعد خسارته أمام مرسيليا في دور الـ16 من كأس فرنسا في 14 يناير، حيث كانت المباراة متكافئة انتهت بالتعادل (1-1)، لكن انتهت بركلات الترجيح بفوز مرسيليا (4-3). هذه الخسارة تعكس فترة صعبة يعيشها الفريق، خاصة أنه فقد آخر ثلاث مواجهات تحت قيادة بيير موروي، بما في ذلك آخر مباراة له ضد دانكرك (L2) في 4 فبراير في الكأس الثامنة (1-1، 4-5 في ركلات الترجيح). تتجلى خيبة الأمل الأكبر في خروجهم أمام أستون فيلا في ربع نهائي دوري المؤتمر الأوروبي في أبريل 2024، حيث انتهت المباراة بتعادل في الذهاب (1-2) وإخفاق في الحسم بركلات الترجيح (3-4).
استراتيجية المدرب في مواجهة الضغوط
في ظل هذه الظروف، أبدى برونو جينيسيو توقعاته حول قدرة فريقه على التعافي والتكيف مع الضغوط. أشار إلى أهمية إدارة المشاعر داخل الملعب، موضحًا أن الأداء في ركلات الترجيح يتطلب أكثر من مجرد تقنيات تمرين، بل يتطلب أيضًا تفهمًا عميقًا لحالة اللاعبين النفسية يوم المباراة.
عدم تغيير التشكيلة الأساسية
على الرغم من أن فيتو مانون أظهر أداء جيدًا في التمارين هذا الموسم، إلا أن برونو جينيسيو يبدو غير متحمس لاستبداله بلوكاس شيفالييه. يؤكد أن كلا الحارسين لديهما قدرات ممتازة في تنفيذ ركلات الترجيح، ويعتمد على مدرب الحراس نيكولاس ديهون لتحليل الأداء وتحسينه. ورغم النجاحات السابقة، يعود آخر فوز للفريق في كأس فرنسا إلى فترة المدرب مارسيلو بيلسا ضد فالنسيين في 25 أكتوبر 2017.