
ندم ألفارو موراتا ، اليوم في غلطةاساراي
خلال مقابلة مثيرة، عبّر ألفارو موراتا عن أسفه لقراره مغادرة أتلتيكو مدريد الصيف الماضي. اللاعب الإسباني، الذي انتقل مؤخرًا إلى غالاتاساراي، شهد فترة قصيرة في الميلان قبل وصوله إلى تركيا في يناير. هذه التصريحات تأتي في إطار استعداده لبطولة يورو 2024، حيث يعبر موراتا عن مشاعره المتضاربة حيال انتقاله.
قرارات صعبة في مسيرة موراتا
أبدى موراتا شعوره بالندم حيال اتخاذ قرار المغادرة، حيث ذكر أنه كان ينبغي عليه التفكير أكثر قبل الابتعاد عن أتلتيكو. في حديثه، أشار إلى تأثير الضغوط الشخصية والمعنوية عليه في ذلك الوقت، مما أدى إلى اتخاذ قرارات قد تكون غير حكيمة. كما أفاد أنه لو كان لديه الفرصة للعودة بالزمن، لكان قد اختار البقاء في النادي المدريدي.
الجوانب الإنسانية في مسيرة موراتا
موراتا قام أيضًا بتسليط الضوء على دور دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو، الذي قدم له الدعم خلال الأوقات الصعبة. وعبر عن شكره لشخصيته كمدرب وإنسان، مؤكدًا أن سيميوني كان يقدره ويحب مساعدته خلال تلك الفترات. كما ذكر المهاجم أن عائلته، وخاصة والده، كانت لها دور في توجيهه والنصح له، وهو ما أثار مشاعره تجاه أهمية العلاقات الأسرية.
رغم النجاح الذي حققه مع غالاتاساراي، يظل موراتا متأثرًا بتجربته في أتلتيكو ويرى أن التجارب الصعبة يمكن أن تكون درسًا قيمًا في مسيرته الرياضية.