
Une banderole de supporteurs montpelliérains critique les actions de la Ligue de football professionnel (LFP) contre l’homophobie, lors du match Nantes-Montpellier, le 31 août 2019. <span class="article__credit" aria-hidden="true">LOIC VENANCE / AFP</span>
لم تخلو الشبكات الاجتماعية من النقد بعد نشر صورة للاعب كرة القدم بنيامين بافارد وهو يقف على دبابة بيضاء، مما أثار ردود فعل متباينة بين زملائه في الفريق الفرنسي. بينما عبّر كيليان مبابي وعثمان ديمبلي عن استيائهم، أشار ماركوس ثورام إلى أنه لديه “مزيد من الكلمات” للتعبير عن مشاعره. هذه الأجواء تعكس التوتر المحيط بمسألة الهوية والتمييز في كرة القدم.
جمعية “Rouge Direct” لمكافحة جرائم الكراهية تستنكر التهديدات بالقتل التي يتعرض لها الناشطون في مجال حقوق المثليين في كرة القدم.
تشير جمعية “Rouge Direct” إلى أن كرة القدم لا تزال تعاني من مشاكل تتعلق بالتمييز بسبب الميول الجنسية. وقد أعرب أعضاؤها عن أسفهم لعدم اتخاذ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم (FFF) إجراءات واضحة ضد هذه الممارسات. ومع ذلك، أكد رئيس الاتحاد، فيليب ديالو، أن مكافحة جميع أشكال العنف والتمييز قد أصبحت أولوية في مجال كرة القدم الفرنسية.
يوضح جولين بونتس، المتحدث باسم الجمعية، أن هناك فجوة كبيرة بين النوايا والتطبيق الفعلي للتغيير. فقد كان رد الاتحاد على سلوك لاعبي الفريق الوطني غير كافٍ، حيث تم اعتبار منشور بافارد بأنه مسألة شخصية وغير مرتبطة بـ”النظام البيئي” لفريق فرنسا. ومع ذلك، يبقى السؤال مفتوحًا حول مدى فاعلية الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتحسين الوضع في كرة القدم.
لديك 82.65 ٪ من هذه المقالة للقراءة. الباقي محجوز للمشتركين.