
Le Lyonnais Thiago Ezequiel Almada, ici lors d’un duel avec le Niçois Baptiste Santamaria, fut passeur décisif à deux reprises contre Nice, au stade Allianz Riviera, le 9 mars 2025. <span class="article__credit" aria-hidden="true">VALERY HACHE / AFP</span>
في مواجهة هزيمة غير متوقعة، شعر نيس بالخذلان بعد سيطرته الواضحة على الشوط الأول، لكن ليون قلب الأمور في الشوط الثاني ليحقق الفوز 2-0 يوم الأحد 9 مارس، ليشكل هذه الخسارة فرصة ضائعة للنادي لتحسين مركزه في دوري الدرجة الأولى الفرنسي.
أما ليون، فقد حقق فوزًا مهمًا يُعيدهم إلى سباق المنافسة على المراكز الأوروبية ويقلل من الفجوة بينه وبين نيس، الذي يحتل المركز الثالث برصيد 46 نقطة.
الأداء المتقلب لنيس
سيطر نيس على الكرة في الشوط الأول، ولكن عدم القدرة على تسجيل الأهداف كلفهم غاليًا. رغم محاولاتهم الهجومية، إلا أن فرصهم لم تترجم إلى أهداف، مما جعلهم عرضة لهجمات ليون في الشوط الثاني.
تألق ليون في الشوط الثاني
استطاع ليون العودة بقوة في الشوط الثاني، بفضل أداء رائع من صانعي الألعاب، كرايان تشيركي وإرنست ناما، اللذين أسهما في تحقيق الهدفين. كانت لحظاتهم الحاسمة بمثابة نقطة التحول التي أهدت فريقهم النقاط الثلاث.
بفضل هذا الفوز، تحتفظ ليون بآمالها في المنافسة على المراكز الأوروبية، بينما يتعين على نيس البحث عن طريقة لاستعادة توازنه في المباريات القادمة.
تحديات الأندية الأخرى
في أحداث أخرى من الجولة، واجه بريست أنجيس في مباراة شاقة، كما تحولت أنظار الكثيرين إلى مباريات ستراسبورغ ورين التي تقترب من منطقة الأمان.
الوضع الصعب لريمس
تستمر أزمة ريّم في التصاعد، إذ تعرضت لهزيمة جديدة أمام أوكسير، مما زاد من الضغوط عليهم في أسفل الترتيب، حيث تسعى الفرق للابتعاد عن خطر الهبوط.
ستكون المباريات المقبلة حاسمة للعديد من الفرق، حيث يتطلع الجميع لتحقيق نتائج إيجابية قبل انتهاء الموسم.
.