بالرغم من هزائم ليل ونيس، حققت الأندية الفرنسية أداءً مميزًا على المستوى الأوروبي، مما يزيد من احتمالية تأهلها إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
هل ستتمكن فرنسا من الحصول على خمسة مقاعد في دوري الأبطال؟ الأندية الفرنسية تسعى بقوة للارتقاء في تصنيف UEFA للحصول على أحد المركزين الأولين، مما يمنحها مقعدًا إضافيًا في البطولة. إذا احتلت فرنسا أحد المركزين الأولين في التصنيف، سيتأهل الأربعة الأوائل من Ligue 1 مباشرة إلى دوري الأبطال، بينما سيحصل الفريق الخامس على فرصة في الجولة الثالثة من التصفيات.
إذا ما استمرت الأندية الفرنسية في أدائها الجيد، قد تصبح فرنسا من بين الدول الأكثر تمثيلًا في البطولة، رغم احتلالها المركز الخامس في تصنيف الـ UEFA. ومع نهاية عام 2025، لو حافظت الأندية الفرنسية على مركزها السابع، فإن هناك مؤشرات إيجابية قد تساهم في تحسين آفاقها.
فرنسا تسير بخطى واثقة
مع اقتراب نهاية مراحل دور المجموعات في البطولات الأوروبية، تظهر أزمات متزايدة لدى المنافسين المباشرين للأندية الفرنسية. حاليًا، تملك فرنسا 1.386 نقطة أقل من ألمانيا، التي تحتل المركز الثاني في تصنيف UEFA.
لكن الأندية الفرنسية حققت نتائج مدهشة مؤخرًا، حيث تمكنت من جمع نقاط أكثر من جميع منافسيها المباشرين، واستعادت 0.715 نقطة من ألمانيا. رغم إخفاق نيس، الأندية الستة الأخرى في موقف جيد للتأهل إلى الأدوار النهائية لبطولاتها.
يحتل نادي باريس سان جيرمان حاليًا المركز الثالث في دوري أبطال أوروبا، ومن المتوقع أن يتأهل بسهولة إلى دور الـ 16 برغم المنافسة الشديدة. الأندية الأخرى، مثل مارسيليا وموناكو، أيضًا في وضع قوي يؤهلهما للعب في الأدوار المتقدمة.
أما بالنسبة لموقف أولمبيك ليون في دوري أوروبا، فالحالة تبدو أفضل، حيث يحتل رأس المجموعة، وهو كذلك متأهل بشكل شبه مؤكد إلى الدور المقبل. فرص ليون في التأهل إلى الدور الـ 8 تقدر بحوالي 95.1%، بينما يواصل ليل ولكن بمعدل أقل نتيجة لبعض النتائج السلبية.
في دوري المؤتمرات، يبدو وضع ستراسبورغ ممتازًا، حيث يسعى لاستعادة نقاط إضافية في جعبته بعد سلسلة من الانتصارات.
الأزمة الإسبانية
إذا نظرنا إلى الدول التي تسعى فرنسا لتجاوزها، نلاحظ أن الوضع ليس مشجعًا للكثير منها. بولندا، على سبيل المثال، قد تفقد أحد مقاعدها في دوري المؤتمرات.
بالنسبة للبرتغال، يواجه بنفيكا قضايا صعبة للحصول على مكان في دوري الأبطال، بينما يبدو أن الأندية الكبرى قد تحقق نتائج جيدة في المسابقات الأخرى.
أما إسبانيا، فتعاني بدورها في دوري الأبطال، حيث من المتوقع أن تتراجع نتائج عدد من أنديتها العريقة، مما قد يتيح لفرنسا فرصة لتوسيع نقاطها في التصنيف.
وفي إيطاليا، المنافسة تزداد حدة، مع تأهيلات شبه مؤكدة لعدد من الأندية، لكن التحولات يمكن أن تلعب لصالح الأندية الفرنسية.
ألمانيا في وضع مشابه، مع قلة فرص بعض الأندية الكبيرة في التأهل، مما يجعل الطريق مفتوحًا أمام الأندية الفرنسية لتحسين مراكزها.
على الرغم من أن الطريق لا يزال طويلاً والتحديات مستمرة، إلا أن هناك فرصة حقيقية لرؤية فرنسا تتواجد بين أفضل فريقين في التصنيف، مما يعد إنجازًا كبيرًا لكرة القدم الفرنسية.
