
لا يزال المصابون بالصدمة بسبب الحوادث الخطيرة في عام 2022 ، لن يقوم مؤيدو ليفربول بالرحلة إلى باريس
تواجه جماهير ليفربول تحديات نفسية كبيرة قبل أن تتوجه إلى باريس في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان. حيث لا تزال الحوادث المروعة التي وقعت في 28 مايو 2022 تؤثر على قرارهم بزيارة Parc des Princes في 5 مارس. بالنسبة للعديد من مشجعي Reds، تعتبر تلك الليلة كابوسًا لن يُنسى بسهولة.
أثر أحداث Stade de France على مشجعي ليفربول
بعد ثلاث سنوات، لا تزال الذكريات المرعبة تلاحق مشجعي ليفربول، حيث يعاني الكثير منهم من صعوبة في تجاوز تلك التجربة الأليمة. وتغرق ذاكرتهم في تفاصيل ذلك المساء الدرامي، مما يجعل الرحلة القادمة إلى باريس خطوة صعبة للبعض.
تجارب مؤلمة من الماضي
يشارك أحد المشجعين تجربته قائلاً إنه يشعر بالخوف الشديد بعد الأحداث التي شهدها، مشيرًا إلى أنه ينصح الآخرين بعدم زيارة باريس مرة أخرى. حيث عانى من مواقف عنف وصدامات مع الشرطة، مؤكدًا أن ما جرى كان بعيدًا عن كونه تجربة عادية. يشعر مشجعو Reds بأنهم تعرضوا لسوء المعاملة، ويؤكدون أن الثقة بين الجماهير والسلطات قد تأثرت بشدة.
بينما يعبر مشجعون آخرون عن رغبتهم في عدم السماح لتلك الأحداث بتعكير صفو تجربتهم في دعم الفريق، يستعد أكثر من 2000 مشجع للرحلة إلى باريس، حيث يأملون في تقديم الدعم لفريقهم دون الاستسلام للخوف السابق. تتكرر مشاعر الحماس والقلق مع اقتراب موعد المباراة، وهو ما يدفع الجماهير للاستعداد مجددًا لمشاهدة فريقها يخوض المنافسة في دوري أبطال أوروبا.