تحديات تكتيكية تواجه ريال مدريد بعد مباراة ليفربول
بعد الخسارة المخيبة للآمال أمام ليفربول، بدا جود بيلينجهام الأكثر تأثراً بين اللاعبين. ورغم الأداء الجيد الذي قدمه، حيث كان من بين الأكثر استعدادًا في الفريق، لم تسر الأمور كما تمنى، وشعر بالإحباط من قرار تكتيكي مهم اتخذه المدرب تشابي ألونسو.
لماذا أدى تغيير التشكيلة إلى تراجع الأداء؟
وفقاً للمصادر، ألقى بيلينجهام اللوم على المدرب بسبب التغيير الذي قام به في التشكيلة، حيث وضع إدواردو كامافينجا في دور غير مألوف له على خط التماس. هذا التغيير أثر بشكل كبير على أداء الفريق، حيث لم يكن كامافينجا، الذي عاد من إصابة، في مستواه المعهود، مما نتج عنه تأثير سلبي على الأداء الجماعي للفريق.
استياء بيلينجهام من دور كامافينجا
بيلينجهام، الذي أصبح نجم ريال مدريد، عبر عن استيائه من موقع كامافينجا، خاصة في المباريات الكبرى. وأكد أن الاستمرار في هذا المركز لم يكن في مصلحة الفريق، ودعا للتفكير في خيارات أكثر فعالية، مثل إعادة فيدي فالفيردي إلى خط الوسط، حيث يبرز بشكل أكبر.
التحديات التي يواجهها كامافينجا
على الرغم من موهبة كامافينجا الاستثنائية، إلا أنه لم يجد بعد المركز المثالي له في ريال مدريد. هذا الأمر يثير تساؤلات من اللاعبين والجماهير ويؤثر سلباً على تطور الفريق في المباريات الحاسمة، مما يضع المدرب ألونسو أمام تحدي تحديد المركز الأنسب للاعب الفرنسي.
يبدو أن بيلينجهام قد أوضح موقفه بشأن المستقبل التكتيكي للفريق، مطالباً بتعديل مراكز اللاعبين في المباريات الحاسمة لضمان أفضل أداء من الجميع.
عدد المشاهدات:
303
