قصة شغف شاب بيروفي في عالم كرة القدم
تدور أحداث هذه القصة حول كليفر هوان سانشيز، الشاب البيروفي البالغ من العمر خمسة عشر عاماً، الذي حلم بتعليق مباراة نهائية من كأس ليبرتادوريس بين بالميراس وفلومينينسي. حدثت هذه المباراة في ليما، عاصمة بيرو، ولكن الأمور لم تكن كما توقع.
رحلة طويلة إلى ليما
بعد رحلة استغرقت 18 ساعة بالحافلة من قريته في أنداهويللاس، وصل كليفر وأخوه إلى ستاد “مونومينتال”، ولكن دون الحصول على التصاريح اللازمة، مما منعهم من دخول الملعب.
لكن ذلك لم يثنهم عن تحقيق حلمهم. استطاعوا الوصول إلى مكان مرتفع يطل على المدينة ليقوم كليفر بتعليق المباراة باستخدام معدات بسيطة مثل الحامل والميكروفون والهاتف.
ردود فعل مذهلة من الجمهور
حقق برنامج كليفر نجاحًا كبيرًا، حيث وصل عدد المشاهدين المتزامنين إلى حوالي 47,000 مشاهد. انتشرت فيديوهاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع.
بعد هذا النجاح، انضم كليفر إلى وسائل الإعلام الوطنية وتم دعوته للظهور على التلفزيون، حيث شارك في نقل مباراة بين ناديي “سبورتينغ كريستال” و”اليانزا ليما”.
تألق مستمر وأحلام جديدة
كانت تلك البداية فقط. حصل كليفر على قميص من نادي سبورتينغ كريستال من أحد أعضاء الإدارة بعد أن أثبت موهبته المبهرة.
والقصة لا تنتهي هنا؛ إذ سيتوجه كليفر وأخوه إلى إسبانيا لتغطية مباراة دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد ومانشستر سيتي، مما سيساهم في تعزيز حلمه كمعلق رياضي مشهور.
