
ils exigeaient des billets contre des réductions d'amende, affaire d'Etat au Mexique
تم تعليق اثنين من المسؤولين بعد طلبهم تذاكر كأس العالم 2026 مقابل تخفيضات على الغرامات، مما أثار جدلًا واسعًا في المكسيك، لدرجة أن الرئيسة كلوديا شينباوم تطرقت إلى القضية.
محاولة ابتزاز تتحول إلى قضية وطنية
أعلنت السلطات المكسيكية يوم الأربعاء عن تعليق اثنين من كبار المسؤولين في هيئة “إيني”، المسؤولة عن حماية البيانات الشخصية وضمان الوصول إلى المعلومات العامة، بعد اتهامهم بطلب تذاكر كأس العالم 2026، التي تستضيفها المكسيك إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، من الاتحاد المكسيكي لكرة القدم (FMF) مقابل تقديم تخفيضات على الغرامات. وأوضحت “إيني” أن التعليق جاء “لتسهيل التحقيقات”.
الاتحاد المكسيكي لكرة القدم سبق أن تعرض لعقوبات
لم تكن هذه المرة الأولى التي يواجه فيها الاتحاد المكسيكي لكرة القدم مشاكل قانونية، حيث تم فرض عقوبات عليه في عام 2022 بسبب جمعه بيانات المشجعين بشكل غير قانوني، بزعم استخدامها لتحديد مثيري الشغب بعد أحداث عنف خطيرة في ملعب نادي كويريتارو أسفرت عن إصابات عديدة.
أثارت هذه الفضيحة اهتمامًا واسعًا في المكسيك، حتى أن الرئيسة شينباوم أشارت إليها خلال مؤتمر صحفي في 30 يناير، مؤكدة أن “تحقيقًا سيتم إجراؤه”. يأتي ذلك في ظل إصلاح دستوري أقره البرلمان المكسيكي في نوفمبر الماضي، يقضي بحل سبع هيئات رقابية مستقلة، من بينها “إيني”، بدعوى ارتفاع تكاليفها وتأثيرها على كفاءة العمل الحكومي.