
Stéphanie Frappart ، أمسية خاضعة للرقابة في Vélodrome في سياق متوتر حول التحكيم
دخلت الساحة في الساعة 8:11 مساءً، بتصميم وثقة، مصحوبة بأحاديث ومساعدين. في سن الواحد والأربعين، كانت ستيفاني فرافارت على موعد مع التاريخ في حديقة فيلودروم، حيث كانت المباراة الثامنة لها في مسيرتها الحافلة. هذا الحكم البارز، ذو الخبرة في إدارة المباريات الكبرى، أثبت مجددًا قدراتها العالية في إدارة المباريات.
في بلد يشهد حماسة متزايدة تجاه دور المرأة في كرة القدم، لا تزال ستيفاني تعتبر استثناءً، بينما كانت الأضواء مسلطة عليها بشكل خاص في هذه المباراة. رغم ذلك، كانت هناك ضغوطات أقل هذا المساء مقارنةً بمباريات سابقة.
أحداث الشوط الأول
قبل ثمانية أيام، شهدت الكرة الفرنسية مشادة بين بابلو لونجوريا، رئيس نادي أولمبيك مرسيليا، وجمهور التحكيم في أعقاب أداء غير مرضٍ لطاقم التحكيم في مباراة ضده. هذه التصريحات كانت لها تبعات تأديبية لاحقًا.
رغم الأجواء المتوترة، مثلت ستيفاني فرافارت بهدوء القوى السائدة في لقاء فيلودروم، حيث ألغت هدفًا لأدريان رابيوت بعد الاستعانة بتقنية VAR، مما أثار بعض التململ في المدرجات. كما كانت هناك قرارات جدلية أخرى تلت ذلك، مما جعل الطاقم التحكيمي في مركز الاهتمام.
حصة الشوط الثاني
مع انطلاق الشوط الثاني، تسارعت وتيرة اللعب، حيث كان على اللاعبين تقديم مستويات عالية لتلبية توقعات الجمهور. ومع ذلك، كانت الكرة في نصف ملعب مرسيليا بشكل أكبر، مما أدى إلى حصول الفريق الضيف على بطاقة صفراء إضافية في لحظات حاسمة من المباراة.
في النهاية، ساهمت فرافارت في إدارة المباراة بنجاح، حيث وزعت ثلاث بطاقات صفراء دون إثارة أي جدل كبير. كانت المباراة بمثابة اختبار لقدراتها، وقد نجحت بشكل ملموس في إدارة التوتر المرسيلي.