
تحول مخططات الطب الشرعي للإدلاء بشهادته في التجربة
توفي أسطورة كرة القدم الأرجنتينية، دييغو مارادونا، في 25 نوفمبر 2020، وظهرت بعد ذلك تفاصيل مثيرة حول حالته الصحية قبل وفاته. أشار الفاحص الطبي موريسيو كاسينيلي إلى أن علامات المعاناة كانت واضحة في قلب مارادونا، وقد بدأت قبل 12 ساعة من وفاته.
كما أضاف كاسينيلي أن تجمع السوائل في رئتيه كان قد استمر لأكثر من 10 أيام قبل وفاته، مشيراً إلى وجود أعراض تتعلق بقصور القلب وتليف الكبد. هذا جعل فريق الرعاية الصحية ملزماً بالتحرك بشكل أسرع.
خلال تشريح الجثة، أكد الأطباء أن حالة مارادونا الصحية كانت حرجة، حيث كان قلبه ووزنه أكبر من المعتاد، إضافة إلى وزنه الزائد لرئتيه بسبب تراكم السوائل. كانت الأعراض تستدعي رعاية عاجلة، ومع ذلك، لم يتخذ الفريق الطبي الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.
يواجه سبعة من الأطباء والمختصين في الرعاية الصحية محاكمة بتهمة القتل غير العمد نتيجة إهمالهم. وتصل العقوبات المتوقعة إلى 25 سنة في السجن. من المقرر أن تستمر المحاكمة حتى يوليو، ستشمل ما يقارب 120 شاهداً.
في الجلسة الافتتاحية، وصف المدعي العام ما حدث بأنه “جريمة قتل”، مشيراً إلى أن الحالة التي توفي فيها مارادونا كانت تشير إلى إهمال جسيم من قبل الفريق الطبي، حيث لم يتخذ أي منهم الإجراءات الرامية إلى إنقاذ حياته.