
<div class="caption-wrapper"><div class="text-container"><span class="headline">Echegaray: World Cup final doesn't need a halftime show (2:49)</span><p>Luis Miguel Echegaray reacts to FIFA's decision to have a halftime show at the 2026 World Cup final. (2:49)</p></div></div>
استعدادات كأس العالم 2026 تحت قيادة ترامب
أنشأ الرئيس دونالد ترامب فرقة عمل يوم الجمعة للتحضير لكأس العالم 2026، التي من المقرر أن تُقام في أمريكا الشمالية. تأتي هذه البطولة في وقت تتصاعد فيه التعريفة التجارية داخل القارة، مما يضفي طابعاً خاصاً على الحدث.
فرقة العمل وكأس العالم
تتولى فرقة العمل، التي يرأسها ترامب، مسؤولية تنسيق الأمن والتخطيط الحكومي الفيدرالي للبطولة. من المتوقع أن تجذب كأس العالم ملايين السياح إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مما يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي.
العلاقات الدولية والتوترات الحالية
على الرغم من التوترات بين الولايات المتحدة وجيرانها، يصف ترامب كأس العالم بأنه “شرف كبير لبلدنا”، معربًا عن رغبته في حضور عدد من المباريات. تتزايد المخاوف من الحرب التجارية والانكماش الاقتصادي، خاصة مع التصريحات التي أدلى بها ترامب بشأن التعريفات مع كندا.
تفاصيل البطولة
مع توسع البطولة إلى 48 فريقًا في عام 2026، سيتم لعب 104 مباراة عبر ثلاث دول. ستُقام 78 مباراة في الولايات المتحدة، مع 13 مباراة في المكسيك وكندا، مما يجعل البطولة واحدة من أكبر الفعاليات الرياضية على الإطلاق.
يُفترض أن يُقام النهائي في 19 يوليو في ملعب MetLife في نيو جيرسي، مما يعد بإبهار جميع المشجعين حول العالم.
الجهود الأمنية واللوجستية
أشار الرئيس التنفيذي للفيفا، جياني إنفانتينو، إلى أهمية التأكد من أن الزوار يشعرون بالأمان والسعادة خلال البطولة. تسعى فرقة العمل إلى جعل كأس العالم تجربة مميزة لجميع المشاركين.
تشبه الترتيبات لإقامة كأس العالم تنظيم ثلاثة سوبر بولز يوميًا لمدة شهر، مما يشكل تحديًا أمنيًا ولوجستيًا أمام الحكومة.
التركيز المستقبلي على الرياضة في الولايات المتحدة
ستكون إدارة ترامب أمام اختبار كبير آخر في عام 2028 عندما تُقام الألعاب الأولمبية الصيفية في كاليفورنيا، حيث تعتبر هذه المرة الأولى التي تُقام فيها الألعاب الأولمبية في الولايات المتحدة منذ عام 2002. هذا الحدث يمثل فرصة لتعزيز مكانة الرياضة في الولايات المتحدة وزيادة شعبيتها.