
Tuchel lance sa mission "It's coming home" vers le Mondial 2026
توماس توخيل: المدير الفني الجديد لإنجلترا وتحدياته قبل المباراة الأولى
يستعد توماس توخيل، المدير الفني الجديد للمنتخب الإنجليزي، لمواجهة الانتقادات الخارجية والتشكيك قبل مباراته الأولى يوم الجمعة 21 مارس (20:45) ضد ألبانيا. ورغم ذلك، يتمتع توخيل بسمعة جيدة داخليًا بفضل هدوئه وجاذبيته، وهما عنصران أساسيان لتحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم 2026.
أثارت تعيين توخيل كمدرب أجنبي جدلاً واسعاً منذ أكتوبر. ومع اقتراب مباراته الأولى على ملعب ويمبلي، تجدد النقاش حول خياراته الغير تقليدية، مثل استدعاء جوردان هندرسون (34 عامًا) الذي لم يمثل المنتخب منذ نوفمبر 2023. وكذلك اختيار ماركوس راشفورد وكايل ووكر على حساب لاعبين أكثر وعدًا.
الانتقادات حول اختيارات اللاعبين
واجه توخيل انتقادات حادة، حيث علق كريس ساتون، مهاجم إنجليزي سابق، على اختياراته، مشيرًا إلى أن ذلك قد يبعث برسالة سلبية للاعبين الآخرين، مثل كالاوم هودسون-أودوي الذي قدم أداءً متميزًا طوال الموسم.
كما انتقد هنري وينتر، أحد أشهر الكتاب الرياضيين في إنجلترا، اختيار هندرسون، قائلاً إنه لا يجب أن يتواجد في المنتخب نظرًا لتوافر لاعبين أفضل.
استراتيجية توخيل وأهدافه
دافع توخيل عن اختياراته بشجاعة الأسبوع الماضي، حيث قام بتقديم قائمة اللاعبين للصحافة بمزيج من الابتسامات والحجج المدروسة. وأوضح أنه يتقبل النقد، لكنه يسعى للحفاظ على تركيزه على الفريق وأدائه.
طموحات كبيرة مع منتخب إنجلترا
يدرك توخيل أنه أمامه تحدٍ كبير، حيث هدفه الرئيسي هو تحقيق النجاح مع المنتخب الإنجليزي. وقد أشار إلى أن الانتقادات ستستمر ما لم يكن قادرًا على تقديم كأس العالم المفقود منذ 1966.
يعتقد الكثيرون، مثل هاري ريدناب، أن توخيل يجب أن يحقق انتصارات ملموسة لكي يثبت جداراته كمدرب. ورغم هذا، يبقى توخيل متفائلاً بشأن إمكانياته لإدارة الفريق بشكل جيد.
رؤية توخيل للتطور
يأمل توخيل في تقديم أسلوب لعب مباشر وهجومي على غرار أندية الدوري الإنجليزي، وهو ما يعتقد أنه غاب عن الفريق في الأشهر الأخيرة. وقد أبدى اللاعبون، وفقًا لتصريحات المهاجم مورغان روجرز، رضاهم عن الأسلوب الجديد الذي يحاول توخيل اتباعه، مؤكدًا على طموحه الواضح وتحفيزه للاعبين.