مدرب السنغال يرفض حملة دعم مالية بعد العقوبة
بعد الغرامة التي فرضها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، بسبب سلوكه خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام المغرب (1-0)، أطلق عدد من الجماهير السنغالية حملة تبرعات لدعمه ماليًا. إلا أن المدرب رفض هذه المبادرة بطريقة مهذبة.
أكد بابي ثياو أنه لا يحتاج إلى أي دعم مالي في رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، عقب إطلاق حملة تبرعات إلكترونية لمساعدته في تسديد الغرامة التي أقرّتها الهيئة المنظمة. المدرب تعرض للإيقاف لمدة 5 مباريات بسبب تصرفه في نهائي البطولة القارية التي توّج بها منتخب السنغال يوم 18 يناير، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 83,000 يورو (100,000 دولار).
في رسالته، أعرب ثياو عن امتنانه لتضامن الشعب السنغالي، لكنه طلب بعدم تنظيم حملات تبرع باسمه. وأكد: “أدعوكم إلى توجيه هذه الأموال نحو قضايا أكثر إلحاحًا، لصالح من هم في أمس الحاجة إليها”.
كان الاتحاد الإفريقي قد عاقب ثياو بسبب دفعه لاعبي المنتخب إلى مغادرة أرضية الملعب احتجاجًا على قرار الحكم، المرتكز على تقنية الفيديو، باحتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح المغرب في الدقائق الأخيرة من المباراة. اعتُبر سلوكه “غير رياضي” ويمس صورة كرة القدم.
بالإضافة إلى ذلك، أُلزم الاتحاد السنغالي لكرة القدم بدفع غرامات مالية مجموعها 513,000 يورو (615,000 دولار)، تتعلق بالسلوك غير اللائق للجماهير والتصرفات غير الرياضية للاعبين والجهاز الفني، مما أساء إلى مبادئ اللعب النظيف والولاء والنزاهة. وتشمل الغرامات عقوبة لسوء السلوك العام للمنتخب بعد تلقي 5 لاعبين إنذارات خلال المباراة.
