
Le président du Paris-Saint-Germain (PSG), Nasser Al-Khelaïfi, lors du match entre le PSG et Liverpool à Paris, le 5 mars 2025. <span class="article__credit" aria-hidden="true">CHRISTOPHE ENA/AP</span>
رحلة ناصر الخليفي مع باريس سان جيرمان
في نوفمبر 2011، تولى ناصر الخليفي (38 عاماً آنذاك) منصب رئيس نادي باريس سان جيرمان، ليبدأ مسيرة استثنائية. بعد 13 عاماً، وصل تقييم النادي، الذي استحوذت عليه مجموعة قطر للاستثمار الرياضي بمبلغ 70 مليون يورو، إلى 4.25 مليار يورو. تساؤلات عديدة تثار حول هذه القفزة المالية، خاصة بعد أن وُجهت له تهم في قضية لاغاردير في 5 فبراير، فضلاً عن ارتباطه بالتحقيقات حول استضافة قطر لكأس العالم 2022.
قضية لاغاردير: ناصر الخليفي، رئيس PSG، يخضع للتحقيق.
طفولة وشغف ناصر الخليفي
لنتعرف قليلاً على نشأته: في صيف 2024، ظهرت الكاميرات وهي تشاهد الخليفي في ذروة شهرته وهو يحمل الشعلة الأولمبية. وفي يناير 2025، كان في ناديه الخاص للباديل في الدوحة، حيث التقى هناك بلاعبين سابقين من PSG مثل نيكولا أنيلكا وكلود ماكيليلي.
القوة المؤثرة لناصر الخليفي
للتعرف على سر هذه الشهرة الواسعة، يبرز مجلة “مكملات التحقيق” نجاحه في تحويل زاوية الـ VIP في بارك دي برينس إلى مكان يفضله الكثيرون، بما في ذلك المشاهير مثل بيونسه، إضافة إلى السياسيين كصديقه نيكولا ساركوزي. وقد تبع المجلة أثر بعد انفاقه 180 مليون يورو لجلب كيليان مبابي في عام 2017، و222 مليون يورو للتعاقد مع نيمار.
يتبقى لديك 57.39% من هذا المقال لقراءته. المحتوى الإضافي متاح فقط للاشتراكات.