
"إن أذواح المجموعات الفائقة غير فعالة ، لكن برونو ريتايو يرى أنها فرصة سياسية للاستيلاء عليها"
في يوم السبت 29 مارس، شهد ملعب Geoffroy-Guichard في Saint-Etienne تظاهرة كبيرة ضد قرار وزير الداخلية، برونو ريتاريو، الذي يهدف إلى حل مجموعات المشجعين المحليين، مثل المشجعين السحريين والملائكة الخضراء. تجمع عدة آلاف من المتظاهرين من منطقة Jean-Jaurès في Saint-Etienne للتعبير عن استيائهم من هذا القرار، مما يعكس أهمية دور الجماهير في ثقافة كرة القدم الفرنسية.
تأثير قرار حل المجموعات المشجعة
تأسست بعض المجموعات الرياضية، مثل المجموعات المعنية، في أوائل التسعينات. تتميز بأنها من بين الخمس مجموعات الأكثر تأثيرًا في فرنسا، حيث تم استدعاؤهم أمام اللجنة الاستشارية الوطنية الجديدة المعنية بالحد من العنف في المظاهرات الرياضية. يُتهمون بالعنف، لكن التفاصيل الدقيقة لم تُكشف.
هذه القضية تثير انتباه وسائل الإعلام، حيث تضم أيضًا مجموعات مشجعين متطرفة من أندية أخرى مثل FC Nantes وParis FC. ومع ذلك، لا تشمل هذه الإجراءات مجموعات مشجعي نادي أولمبيك ليون، مما يبرز تباين التعامل مع الجماهير عبر الأندية المختلفة.
التحليل السياسي للقرار
يعكس اختيار حل هذه المجموعات رغم وجود عدم ضمانات قضائية، الرغبة في مواجهة أي تظاهرات غير قانونية واتخاذ موقف قوي في ظل الأوضاع السياسية الحالية. تسعى الحكومة، خاصة حزب Les Républicains، إلى تعزيز الأمن والنظام العام، في وقت يتزايد فيه ضغط الرأي العام.
من خلال هذه القرارات، يتم استهداف مشجعي كرة القدم كشكل من أشكال العقاب الجماعي، مما يظهر كيف يمكن أن تؤثر السياسة على الرياضة والثقافة الجماهرية. بالرغم من أن الأبحاث تظهر أن الإجراءات القاسية غالبًا ما تكون غير فعالة في تقليل العنف، إلا أن بعض السياسيين يرون فيها فرصة لتعزيز موقفهم في الساحة السياسية.
لديك 56.97 ٪ من هذه المقالة للقراءة. الباقي محجوز للمشتركين.