
Les fans de l’AS Saint-Etienne, lors du match de Ligue 1 les opposant au Paris Saint-Germain, au stade Geoffroy-Guichard de Saint-Etienne, le 29 mars 2025. <span class="article__credit" aria-hidden="true">ALEX MARTIN / AFP</span>

تستمر حالة التوتر وعدم اليقين المتعلقة بالعنف في الملاعب، خاصة مع المشجعين الذين يؤيدون نادي القديس إيتيان، حيث تظاهروا بالآلاف في يوم السبت الموافق 29 مارس. تأتي هذه المظاهرات كجزء من التحركات الاحتجاجية التي تستعد لمواجهة قرارات متعلقة بإجراءات الأمان في الاجتماعات الرياضية.
استجابة وزارة الداخلية
أعلن برونو ريتايليو، وزير الداخلية، مساء الثلاثاء أنه سيقترح حل بعض مجموعات المشجعين، بما في ذلك الفيلق X المرتبط بنادي باريس FC. هذا يأتي في ظل ازدياد الجدل حول سبل معالجة العنف في كرة القدم، حيث كانت هناك أحداث عنف مستمرة ترتبط بالمجموعات المتطرفة.
حوار مستمر مع السلطات
تخضع وزارة الداخلية لحوار مستمر مع قادة الأندية بهدف تحسين الأوضاع وضمان سلامة الجماهير. وقد أشار وزير الرياضة إلى أهمية العمل مع جميع الأطراف المعنية لتقديم حلول فعالة لمعالجة مشكلة العنف المتزايد.
الصورة العامة للمشجعين
تُعتبر مجموعات المشجعين كعنصر رئيسي في الثقافة الرياضية، خاصة في فرنسا. وقد أشار قادة نادي القديس إيتيان إلى استعدادهم لمواجهة أي إجراءات قد تؤثر سلبًا عليهم، ويأملون في الحفاظ على الروابط القوية مع جماهيرهم.
الالتزامات نحو السلامة
تشير التقارير إلى أن العديد من القادة يأملون في التخلص من العنف عبر إدخال تغييرات على كيفية تنظيم المباريات وتفاعل الجماهير. يبدو أن هذه الجهود تسعى إلى تعزيز ثقافة السلامة والتعاون بين المشجعين والسلطات.
الخاتمة
مع استمرار الأوضاع المتوترة، تبقى مستقبل سياسة الأمن في الملاعب مفتوحة على جميع الاحتمالات. تتطلب الفترة الحالية اهتمامًا خاصًا لضمان سلامة المشجعين وضمان تجربة رياضية إيجابية للجميع.