
le grand retour de Neymar en sélection pourrait arriver dès le mois de mars
عودة نيمار إلى المنتخب البرازيلي: تفاصيل حول عودته المنتظرة
على الرغم من أن نيمار لم يلعب سوى ست مباريات منذ عودته إلى سانتوس، إلا أن أداءه الجيد قد يفتح له الأبواب للعودة إلى المنتخب البرازيلي. يدرس المدرب دوريفال جونيور جدياً إمكانية ضم النجم البرازيلي إلى التشكيلة للمباريات المؤهلة لكأس العالم 2026 ضد كولومبيا (في 21 مارس) والأرجنتين (في 26 مارس). ورغم عدم تأكيد ذلك بعد، إلا أن المدرب يتابع عن كثب أداء اللاعب منذ انضمامه إلى سانتوس.
رغبة نيمار في استعادة مكانه في المنتخب
يدير الطاقم الفني للمنتخب البرازيلي متابعة دقيقة لنيمار مع ناديه سانتوس. وقد حضر لوكاس سيلفستر، مساعد دوريفال، أول مباراة له منذ العودة في 6 فبراير ضد بوتافوغو. ومنذ ذلك الحين، يتردد الطاقم البرازيلي على تدريبات اللاعب باستمرار، ويتواصل مع معده البدني. في 19 فبراير، حضر دوريفال مباراة سانتوس ضد نورويست.
هذه الخطوات تهدف إلى تجهيز نيمار للعودة الكبيرة إلى المنتخب، بعد أن سجل 79 هدفًا في 128 مباراة دولية. بعد بداية واعدة مع ناديه القديم (سجل هدفين وصنع ثلاثة في ست مباريات)، لا يزال هناك بعض الشكوك حول مستوى نيمار وقدرته على استعادة مكانه كأحد الأعمدة الأساسية في المنتخب. ومع ذلك، ينفذ اللاعب حاليًا جزءًا من متطلبات البرتغال، حيث يواصل اللعب وزيادة وقت المباراة.
من بين أهدافه الأخرى الواضحة هو استعادة مكانته في السليساو. لم يشارك في المباريات منذ 17 أكتوبر 2023، حين خسرت البرازيل أمام أوروجواي (2-0) خلال تصفيات كأس العالم 2026. في تلك المباراة، غادر نيمار الملعب باكيًا بعد إصابة خطيرة في ركبته اليسرى، حيث عانى من تمزق في الرباط الصليبي الأمامي والقرص الغضروفي، مما أبعده عن الملاعب لمدة عام.