
Dorival Junior lors du match entre le Brésil et l’Argentine, le 25 mars 2025, à Buenos Aires. <span class="article__credit" aria-hidden="true">AGUSTIN MARCARIAN / REUTERS</span>
تغييرات في قيادة منتخب البرازيل بعد هزيمة قاسية أمام الأرجنتين
استمر التغيير في القيادة الفنية للمنتخب البرازيلي بعد هزيمته القاسية أمام الأرجنتين (4-1) في المرحلة التصفوية لكأس العالم المقررة في يونيو ويوليو 2026. أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم (CBF) إقالة دوريفال جونيو، مثمناً جهوده ومتمنياً له النجاح في مستقبله المهني.
أداء غير متوقع وترقب ما هو قادم
بعد توليه القيادة في يناير 2024، غادر دوريفال جونيو منصبه بعد نجاحات متباينة بواقع سبع انتصارات وسبع تعادلات وهزيمتين. في سبتمبر، كان قد أبدى تفاؤلاً كبيراً أمام وسائل الإعلام.
الهزيمة التي أعادت ذكريات مؤلمة
تلقى البرازيل ضربة جديدة بعد الإقصاء من ربع نهائي كوبا أمريكا أمام الأوروغواي، حيث يعتبر الهزيمة من الأرجنتينيين بمثابة إحراج كبير للمنتخب البرازيلي، يذكر الجميع بالهزيمة القاسية (7-1) أمام ألمانيا في نصف نهائي كأس العالم 2014 التي أقيمت على أرضه.
الآمال تتراجع نحو اللقب السادس
يحتل المنتخب البرازيلي، الذي يملك تاريخاً حافلاً، المركز الرابع في تصفيات أمريكا الجنوبية، وهذا مع تراجع مستواه الفني، مما يضع علامات استفهام حول حظوظه في التأهل لكأس العالم 2026.
مستقبل المنتخب على المحك
على الرغم من توفر مجموعة من اللاعبين الموهوبين، إلا أن الواقع الحالي يشير إلى صعوبة استعادة الروح المعهودة التي لطالما ميزت كرة القدم البرازيلية. هذا يجعل من الطموح في تحقيق اللقب العالمي السادس أمراً بعيد المنال
مشاكل داخل الفريق وتأثير الإصابات
نيمار، نجم المنتخب، يواجه مستقبلاً غامضاً بعد إصابته، ورغم عودته إلى سانتوس، إلا أنه لم يتمكن من المشاركة في المباريات الأخيرة.
بعد الخروج من مونديال 2022، تعرض CBF لانتقادات شديدة وترددت شائعات حول تعيين المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي نفى هذه الشائعات مؤكدًا التزامه بالبقاء مع ريال مدريد.
خيارات بديلة والإصلاحات المطلوبة
يُعتبر البرتغالي جورجي جيسوس والتكتيكي أبيل فيريرا من الأسماء المطروحة، مما يشير إلى أن التحركات مستمرة لإعادة بناء الفريق وتحسين الأداء لتحسين حظوظه في البطولات القادمة.
تم اعادة استخدام هذا المحتوى