
<div class="caption-wrapper"><div class="text-container"><span class="headline">How badly do Man City need a Champions League spot? (1:51)</span><p>Mark Ogden explains the potential ramifications for Manchester City, should Pep Guardiola's team miss out on Champions League football. (1:51)</p></div></div>
في هذا الشهر، تمر 13 عامًا على قرار مانشستر ديربي الذي غير مسار الدوري الإنجليزي الممتاز. كان هدف فنسنت كومباني في فوز مانشستر سيتي 1-0 على ملعب الاتحاد في أبريل 2012 بمثابة علامة فارقة نحو تحقيق السيتي الكأس، الذي حصلوا عليه بعد معركة شرسة مع كوينز بارك رينجرز في اليوم الأخير من الموسم.
كان من المتوقع أن يمثل ديربي عام 2012 بداية عصر جديد من الهيمنة لمستقبل مانشستر، حيث كانت الأندية تتنافس على المراكز الأولى في الدوري المحلي والبطولات الأوروبية، بمتعة تعادل مشاهد مباريات ريال مدريد وبرشلونة. لكن الأمور لم تسر كما هو مخطط. ها نحن الآن أمام ديربي مانشستر في أدنى مستوى له في العقد الماضي.
يحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث عشر في جدول الدوري، وقد كان في انتظار التعادل الأوروبي ضد ليون الأسبوع المقبل. في المقابل، يحتاج مانشستر سيتي إلى نقاط لضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، ولكن اللقب قد حسم منذ فترة طويلة لصالح ليفربول. لذا، على الرغم من المنافسة المعتادة على الفخر، فإن الأمور ليست كما كانت عند أولد ترافورد هذا الأسبوع.
كيف وصلنا إلى هنا؟ هل هناك أمل في التحسن؟ وهل يمكن أن يعود ديربي مانشستر ليكون اللعبة الأكبر في العام؟
مانشستر يونايتد
ما هي المشكلة التي تواجههم؟
يمكن تصور مشاكل مانشستر يونايتد عبر شقين: الأمور التي تحدث خارج الملعب وتلك الموجودة داخله.
خارج الملعب، يدفع النادي ثمن 20 عامًا من سوء الإدارة تحت ملكية عائلة غلازر. الأموال قد أُنفقت بشكل سيئ، مما أدى إلى قلق شديد حول قدرة النادي على الحفاظ على قانون الأرباح والاستدامة، مهددًا مصير أحد أكثر الأندية ربحية في العالم.
أما داخليًا، فقد كان موسمًا مخيبًا للآمال. قام السير جيم راتكليف بفحص استمرارية إريك تين هاج، الذي تم إقالته في نوفمبر واستبداله بروبين أموريم الذي حاول تطبيق أسلوب لعب جديد مع لاعبين لا يتناسبون مع ذلك.
في ديسمبر، حذر أموريم من أن “العاصفة قادمة”، وهو ما تحقق بالفعل. يونايتد يسير نحو أسوأ نهاية محتملة للدوري في عصر البريميرليغ، ويعتمد الآن على كيفية تأهله لدوري أوروبا. سيواجهون ليون في ربع النهائي بعد أربعة أيام من ديربي مانشستر.
أحد أكبر المشاكل تكمن في عدم القدرة على تجنب الهدف الأول في المباريات، إلى جانب عجزهم عن التسجيل. مشاكل التسجيل كانت موجودة قبل وصول أموريم، لكنه لم يتمكن بعد من إيجاد حل لها.
هل هناك أمل في التحسن؟
أكبر مصدر للأمل هو أن غلازر لم يعودوا يتدخلون بشكل مباشر. ورغم أن ملكيتهم لا تزال موجودة، إلا أن هناك الآن فريق قيادة جديد مع راتكليف، مما قد يعني بداية فصل جديد في تاريخ النادي.
هدفهم في النهاية هو العودة إلى قمة كرة القدم المحلية والأوروبية، لكن الطريق طويل. الأفراد المسؤولون عن النادي، مثل راتكليف والمدير التنفيذي عمر بيرادا والمدير الفني جيسون ويلكوكس، بحاجة إلى اتخاذ قرارات سريعة وصائبة، خاصة فيما يتعلق بالتوظيف. حتى مع ذلك، تبقى فجوة كبيرة بينهم وبين المنافسين؛ حيث يبدأ يونايتد هذا الديربي متأخرًا بنحو 14 نقطة عن مانشستر سيتي.
الأمل هو أن يكون ما يحدث الآن هو القاع، وأن هناك مسارًا نحو التحسن. الخيار الآخر هو أن الأمور قد تزداد سوءًا قبل أن تتحسن، وهو سيناريو مرعب. موسم أسوأ قد يعني أن يونايتد سيواجه معركة حقيقية للبقاء في الدوري.
مانشستر سيتي
ما هي المشكلة التي تواجههم؟
تتعدد العوامل المؤثرة، لكن العوامل النفسية تبقى الأكثر أهمية، وقد تجمعت لتضع سيرتي في طريقها نحو أسوأ موسم تحت قيادة بيب غوارديولا منذ 2016-17، مما قد يكون أسوأ ترتيب خلال موسم كامل منذ استحواذ الشيخ منصور على النادي في عام 2008.
إصابات اللاعبين الرئيسيين، مثل الفائز بالكرة الذهبية رودري، بالإضافة إلى الصفقات السيئة التي تمت بعد صيف 2023، كان لها تأثير واضح. العوامل النفسية والاجتماعية خارج الملعب أثرت أيضاً، خصوصًا مع وجود عدم يقين بشأن مستقبل النادي بسبب التهم الموجهة إليهم.
على أرض الملعب، تأثرت النتائج سلبًا بفشل غوارديولا وفريقه في اتخاذ القرارات اللازمة لتعزيز الفريق، مما أثر سلبًا على مستوى الأداء.
هل هناك أمل في التحسن؟
دعنا نضع جانبًا مواجهة التهم، لأن مصيرها لم يتحدد بعد. إلا أنباء جيدة تبرز، فإن غوارديولا قد تعهد بالبقاء مع النادي حتى يونيو 2027، كما أن إرلينغ هالاند قد وقع عقدًا طويل الأمد، مما يعكس استقرارًا مستقبليًا.
مع وجود غوارديولا وهالاند، يُمكن القول إن السيتي يمتلك أحد أفضل المدربين في العالم وأفضل الهدافين، مما يمنحهم ميزة معنوية كبيرة.
البنية الأساسية للنادي مستقرة الآن، ومع قرب أكاديميتهم من إنتاج عدة لاعبين موهوبين، بينهم كول بالمر ومورغان روجرز، يمكن القول بأن النادي في طريقه الصحيح نحو تحقيق أهدافه.
لكن، مع 115 اتهامًا، فإن حكمًا سلبيًا يمكن أن يغير كل شيء. في الوقت الراهن، تكافح المدينة من أجل التأهل لدوري أبطال أوروبا، أي أن خصم نقاط في هذا الموسم قد يؤدي إلى عدم تمكنهم من المشاركة في البطولات الموسم المقبل.
إذا لم يتأهل السيتي لدوري أبطال أوروبا، سيكون ذلك ضربة مالية قوية، وقد يواجه النادي غرامات باهظة. على الرغم من نفيهم جميع التهم، فإذا لم تكن الجلسة في مصلحتهم، فإن السنوات القادمة قد تكون صعبة للغاية.
كيف يمكننا أن نعود ليكون هذا الديربي أكبر حدث في التقويم؟
لتكون مانشستر ديربي أكبر مباراة، يجب أن تكون مباراة تحدد البطولة، وهذا لن يحدث إلا إذا تمكن يونايتد من إعادة تنظيم صفوفه بشكل جيد.
رغم أن السيتي عانى هذا الموسم، إلا أنه إن لم يحصلوا على عقوبات كبيرة، فسيكون الأداء تحت الضغط وليس أكثر من ذلك. تراجع يونايتد بشكل أكبر، حيث سيتوج ليفربول بطلاً، وقد خطط أرسنال لإنفاق كبير في الصيف لسد الفجوة. نيوكاسل يونايتد أيضًا سيخوض معركته المالية، كما يمتلك تشيلسي الموارد اللازمة للمنافسة.
سيستغرق الأمر إعادة توجيه من مانشستر يونايتد للانتقال من مركزه الحالي في النصف السفلي للطاولة إلى التنافس على الألقاب، مما يتطلب معالجة الأمور بطريقة شاملة على مدار أربع أو خمس سنوات قبل أن يتمكنوا من التنافس الجاد.
من الجيد أن تكون ديربي مانشستر هي المباراة التي تقرر اللقب كل عام. لكن في الوقت الحالي، يبدو ذلك بعيدًا جدًا عن الواقع.
نظرة واقعية على ديربي مانشستر هي أنه لم يعد أكبر حدث منذ تقاعد السير أليكس فيرغسون عام 2013، حيث كان يونايتد هو الفريق الرائد والسيتي قوة ناشئة؛ كانت تلك الفترة من أكثر المنافسات مثارة في إنجلترا.
بين عامي 2008 و2013، حينما كان يونايتد هو الفريق المسيطر والمدينة بدأت في الظهور، كانت تلك المباراة الأكثر إثارة في إنجلترا، بمثابة تنافسية واهتمام كتلك التي تسود لقاءات ريال مدريد ضد برشلونة وبايرن ميونيخ ضد دورتموند. هنا، كان يونايتد ضد السيتي ذو قيمة كبيرة.
لذا، فإن الضغط يقع على يل يونايتد لاستعادة جاذبية الديربي؛ وحتى يبدأوا بالتنافس على ألقاب الدوري مرة أخرى، سيبقون خلف ليفربول وأرسنال. وستظل السيتي المنافس الحقيقي لجميع الألقاب ما لم يتعرضوا لعقوبة كبيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز. في المقابل، يونايتد في مرحلة إعادة البناء، ومن غير المؤكد نجاح ذلك، ولكن ما لم يتم تعيين الأمور بشكل صحيح، سيبقى السيتي على الطريق الصحيح للحصول على أكبر الجوائز في كرة القدم.