تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى ملعب لوفتوس فيرسفيلد، حيث يلتقي ماميلودي صنداونز ومولودية الجزائر في مواجهة حاسمة ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا. المباراة ستحدد هوية المتأهل إلى ربع النهائي، إذ يحتاج الفريق الجنوب أفريقي إلى الفوز، بينما يكفي الفريق الجزائري التعادل للعبور.
تأتي المباراة في ظل جدل كبير بعد اتهامات طالت محلل صنداونز، ماريو ماشا، بتسريب معلومات تكتيكية إلى مدرب مولودية الجزائر رولاني موكوينا، الذي سبق له العمل في النادي الجنوب أفريقي.
قررت إدارة ماميلودي صنداونز إيقاف المحلل ماريو ماشا مؤقتًا، بعد مزاعم تفيد بمشاركته معلومات تكتيكية تخص الفريق مع رولاني موكوينا، مدرب مولودية الجزائر.
أثارت الادعاءات صدمة كبيرة، خصوصًا أن الفريقين سيلتقيان في مواجهة مباشرة حاسمة.
تواصل موكوينا مع ماشا بشأن الخطط التكتيكية
في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، نفى موكوينا (38 عامًا) حصوله على أي معلومات سرية أو خطط تكتيكية تخص صنداونز.
أكد موكوينا أن السمعة تُبنى عبر سنوات من السلوك المهني، وليس عبر لقطات شاشة مجهولة المصدر. وأوضح أن التواصل بينهما كان مهنيًا بحتًا ويتعلق بنقاشات كروية عامة وبعض الأمور الشخصية المرتبطة برخصه التدريبية الأوروبية، بالإضافة إلى تبادل أفكار تكتيكية عامة تشمل أمثلة أوروبية مثل مانشستر سيتي.
شدد موكوينا على أنه لم يتم مشاركة أي خطط حالية لصنداونز أو مواد سرية على الإطلاق.
أقر مدرب مولودية الجزائر بأنه لن يطلب من صديق أو زميل سابق تعريض مسيرته المهنية للخطر من أجل مكسب رياضي.
كما دافع موكوينا عن طاقمه الفني الحالي في مولودية الجزائر، مؤكدًا أن التحضيرات تمت عبر العمل والتحليل الدقيق للمنافسين، وليس عبر أي معلومات مسربة.
أهمية مباراة الأحد
يملك الهلال السوداني أفضلية واضحة في المجموعة، حيث يتصدر برصيد 8 نقاط، ويكفيه التعادل أمام لوبوبو لضمان التأهل.
أما صنداونز، فيدخل المباراة تحت ضغط كبير، حيث قد تتأثر وضعية مدربه ميغيل كاردوسو في حال الفشل في بلوغ ربع النهائي.
في المقابل، سيكون رولاني موكوينا متحفزًا لتحقيق التأهل، وربما إقصاء فريقه السابق، بعد رحيله عنه بطريقة غير مثالية قبل موسمين.
