Infantino ouvre la porte à la fin des sanctions contre la Russie
الموقف المتغير للفيفا تجاه العقوبات على روسيا في كرة القدم
فتح جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، باب المناقشات حول إمكانية رفع العقوبات المفروضة على روسيا في كرة القدم، حيث اعتبر أن استبعاد المنتخبات والأندية الروسية كان خطوة غير مجدية منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022.
عودة الرياضيين الروس إلى المنافسات
تزامن شهر فبراير مع الذكرى السنوية الرابعة لبداية الغزو الروسي لأوكرانيا، ومع استمرار الهجمات العسكرية، بدأت بعض الرياضات تستقبل الرياضيين الروس من جديد. على الرغم من العقوبات الشاملة التي فُرضت بعد الهجوم على دونباس، فقد اختارت بعض الاتحادات الرياضية رفع العقوبات.
في مجالات مثل الجودو والتايكوندو، تفكر الفيفا في اتخاذ خطوات مماثلة. وقد أعرب إنفانتينو عن استعداده لمناقشة هذا الأمر في مقابلة مع وسائل الإعلام.
العقوبات وتأثيرها على الرياضة
على الرغم من عدم وعده بإعادة إدماج المنتخبات والأندية الروسية، أبدى إنفانتينو انفتاحه على مناقشة هذا الموضوع. وأوضح أن العقوبات لم تحقق أهدافها بل زادت من المشاعر السلبية.
وأشار إلى أن استبعاد الرياضيين الروس من المنافسات لن يساعد على تحسين الوضع، ودعا إلى منح الفرصة للشباب الروس لممارسة كرة القدم في مناطق أخرى من أوروبا.
تغيير قوانين الفيفا
ستغيب روسيا عن كأس العالم 2026 بسبب العقوبات، وأكد إنفانتينو أنه لا ينبغي على الهيئات الرياضية اتخاذ مواقف سياسية. وأعرب عن تأييده لتعديل القوانين بحيث لا تتدخل الفيفا في السياسة.
وقال إن هناك حاجة لتضمين مبدأ يمنع حرمان أي دولة من المشاركة في كرة القدم بسبب تصرفات قادتها السياسيين. كما أعرب عن أهمية الحفاظ على الروابط المفتوحة مع الجميع.
بشكل عام، يبدو أن الفيفا تفتح أفق العودة للرياضة الروسية، رغم التحديات التي لا تزال قائمة، حيث ستكون هناك حاجة لمزيد من التوافق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) حول هذا الموضوع.
