
من 0-2 إلى 3-2: إنتر ميلانو جعل عودة مذهلة مقابل مونزا ، احتفظ بريادة دوري الدرجة الأولى
إنتر ميلان يحافظ على صدارة الدوري الأيطالي
زداد تألق إنتر ميلان في صدارة دوري الدرجة الأولى الإيطالي بعد تحقيق انتصاره المثير 3-2 على فريق مونزا في مباراة أقيمت يوم السبت. حيث تمكن الفريق من توسيع فارق النقاط إلى أربع نقاط عن نابولي، الذي يستعد لمواجهة فيورنتينا في يوم الأحد. شهدت المباراة تراجع مونزا في الأداء، حيث أنهى الشوط الأول متخلفًا بهدفين ولم يجمع سوى 14 نقطة طوال الموسم الحالي.
أداء قوي للاعبي إنتر
على الرغم من التقدم الكبير، إلا أن مونزا تمكن من تقليص الفارق بتسجيل هدف من اللاعب ماركو أرناوتوفيتش قبل نهاية الشوط الأول. لكن إنتر ميلان لم ينتظر طويلاً، حيث جاء التعادل عن طريق هاكان تشالهان أوغلو في الدقيقة 64. تألق لوتارو مارتينيز، قائد الفريق الأرجنتيني، ليضمن الفوز لإنتر بتسجيله هدف الانتصار في الدقيقة 77 بعد كرة رأسية تخطت مدافع مونزا اليوناني، جيورغوس كيرياكوبولوس.
ضغط على نابولي
يعيش نابولي تحت ضغط هائل بعد ورفض الخروج منتصرًا، حيث حقق أربع تعادلات وهزيمة واحدة في آخر خمس مباريات له قبل أن يستضيف فيورنتينا. وفي تعليقه على المباراة، قال مدرب إنتر ميلان إن جميع المباريات في الدوري الإيطالي تعتبر معقدة، وأكد أن لاعبيه أظهروا هدوءًا ونجحوا في تحقيق الفوز مستحق.
أداء ميلانو في مباريات الدوري
على صعيد آخر، شهدت مباراة الديربي بين آسي ميلان وليتشي سيناريو مشابه. حيث سجل كريستيان بوليسيتش هدفين لتعويض تأخر فريقه الذي أصبح 0-2 لمدة تتجاوز الساعة. وتبدلت مجريات المباراة بعد هدف أنطونيو جالو في الدقيقة 68، ليعادل بوليسيتش من ركلة جزاء بعدها بخمس دقائق. وانتهت المباراة بفوز ميلان 3-2، وهو انتصار يستحق الاحتفال، خاصة وأنه الأول منذ 15 فبراير.
مستقبل المدربين
تواجه إدارة آسي ميلان تحديات عديدة، حيث تشير التقارير إلى إجراء محادثات متقدمة مع المدرب السابق ليوفنتوس، ماسيميليانو أليغري لشغل منصب المدرب السابق سيرجيو كونسيكاو، الذي يواجه صعوبات مع الفريق.
بينما يتجه إنتر ميلان نحو موسم ناجح، يبقى السؤال حول كيفية تعامل نابولي مع التحديات المقبلة وكيفية استعادة مستواه في المنافسة على اللقب.
المواضيع المذكورة في هذه المقالة