
Arne Slot Eyes العنوان الأول مع ليفربول ، تهدف نيوكاسل إلى كسر الجفاف لمدة 70 عامًا
يستعد نادي ليفربول لتحقيق أول ألقابه تحت قيادة المدرب أرني سلوط، عندما يواجه فريق نيوكاسل في نهائي كأس الدوري يوم الأحد. يسعى نيوكاسل لإنهاء فترة الجفاف التي استمرت 56 عامًا، حيث لم يحقق ألقابًا كبرى منذ عام 1969. بينما يسعى ليفربول، الذي تجرع مرارة الهزيمة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، إلى استعادة نغمة الانتصارات على أرض ويمبلي.
تجربة العودة إلى الواجهة لليفربول
يحتل ليفربول، تحت قيادة سلوط، مركزًا قويًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يسعى للعودة إلى منصة التتويج بعد غياب دام ثلاثة أعوام. فاز النادي بالبطولة 10 مرات سابقة، ويطمح في رفع الكأس للمرة الثالثة خلال أربع سنوات.
التحديات قبل النهائي
يواجه سلوط غياب الظهير الأيمن ترينت ألكسندر-أرنولد بسبب الإصابة، ولكنه عازم على تحقيق الفوز. يشدد سلوط على أهمية المباراة ويؤكد أن اللعب في نهائي لا يمكن اعتباره أمرًا مفروغًا منه، ويستعد الفريق لمواجهة تحديات كبيرة.
نيوكاسل وطموحات التاريخ
نجح نيوكاسل في إحداث تحول جذري منذ استحواذ كونسورتيوم مدعوم من السعودية. بدأ الفريق يظهر كمنافس حقيقي بعد صعوده إلى دوري الأبطال 2023-2024. على الرغم من ذلك، ما زالت رحلة نيوكاسل لجمع الألقاب مستمرة، حيث لم يفوز النادي بكأس الدوري من قبل.
الضغط التاريخي
يشعر المدير الفني إدي هاو بالضغط لتحقيق إنجاز تاريخي بفوز الفريق بأول كأس له منذ أكثر من نصف قرن. يوجه هاو لاعبيه لتحويل هذه الضغوط إلى دافع لتحقيق الانتصار، مؤكدًا أنها فرصة لصنع التاريخ.
استعدادات الفرق للنهائي
في آخر مواجهاتهما بالدوري، حقق ليفربول انتصارًا على نيوكاسل 2-0، مما يمنح الريدز بعض الثقة قبل المباراة الكبرى. ومع ذلك، يواجه نيوكاسل غياب بعض اللاعبين الرئيسيين مثل أنتوني جوردون، مما يضع مزيدًا من التعقيد على طموحاتهم.
طريق الصعود نحو القمة
على الرغم من التحديات، يؤكد هاو أن نيوكاسل على استعداد لتقديم أداء قوي، مع الاستفادة من أسلوبهم التنافسي في المباريات الكبرى. ستحدد هذه المباراة مصير الفريقين، وسيكون مشجعو كرة القدم على موعد مع نهائي مثير يحتفظ بنكهة تاريخية.