كان محمد صلاح آخر لاعب يغادر ملعب آنفيلد بعد نهاية المباراة، حيث أبدى تحيته لجماهير الفريق في جميع الاتجاهات. قبل أن ينشر مقطع فيديو توثق لحظته عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي. هل كان هذا وداعًا؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة، ولكن المشهد بدا كأنه “إلى اللقاء”، حيث يستعد صلاح للانضمام إلى منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.
مستقبل صلاح في دائرة الشك
لا تزال النقاشات حول مستقبل صلاح غامضة. فقد شهدنا غضبه في المباراة الماضية أمام ليدز يونايتد، ولكن عودته لقائمة الفريق في مواجهة برايتون جاءت بعد مناقشات إيجابية مع المدرب آرني سلوت.
وبعد تصريحاته السابقة حول العلاقة المتوترة بينه وبين المدرب، أصبح من الواضح أن صلاح لا يرغب في البقاء على مقاعد البدلاء، وهو ما يثير تساؤلات حول إمكانية مغادرته في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة.
العودة إلى التألق
في المباراة الأخيرة، شارك صلاح كبديل وساهم في صناعة الهدف الثاني لفريقه، مما زاد من حجم الضغوط على المدرب والتمسك به. هذه الإسهامات أكدت أنه لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه.
رغم الظروف الصعبة، استطاع صلاح أن يسجل إنجازًا جديدًا بتجاوزه سجل واين روني كأكثر لاعب مساهمة في الأهداف مع نادٍ واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا يعكس مكانته الرفيعة في تاريخ ليفربول.
أداء مميز ضد برايتون
عند دخوله المباراة، أظهر صلاح حماسًا كبيرًا وأداءً مميزًا، حيث استطاع استعادة الثقة. لعب بشكل نشط وساهم في بناء الهجمات، مما جعل الجماهير تشيد بأدائه ويظهر جليًا أنه لا يزال لديه الكثير ليقدمه للفريق.
رغبة الجماهير في استمرار صلاح
الجماهير كانت واضحة في رغبتها ببقاء صلاح، حيث أظهر لهم دعمًا كبيرًا خلال ستة أعوام. تلك اللحظات تعكس مشاعرهم تجاهه وتجعل من الصعب تصور إنهاء مسيرته في آنفيلد.
ختامًا، رحيل صلاح، إن حدث، لن يكون بالأمر السهل على الجماهير، ولكنه سيظل محط اهتمام في المواسم المقبلة.
