la plainte qui peut chambouler la relation Infantino-Trump
دعوات لاستبعاد الولايات المتحدة من كأس العالم 2026 بسبب السياسات الأمريكية
في خطوة غير متوقعة، طالب حوالي عشرين برلمانياً بريطانياً الفيفا باستبعاد الولايات المتحدة، التي تعتبر الدولة الرئيسية المضيفة لكأس العالم 2026، بسبب تصرفات دونالد ترامب وعدم احترامه لعدد من الدول ذات السيادة.
هل يمكن أن تستبعد الولايات المتحدة من كأس العالم 2026؟
أثارت هذه الفكرة جدلاً كبيرًا، حيث أبلغت مصادر عدة عن أن مجموعة من النواب البريطانيين، من أحزاب مختلفة، قدمت طلبًا رسميًا إلى الفيفا ورئيسها جياني إنفانتينو لاستبعاد الفريق الأمريكي من المنافسة. برغم كون الولايات المتحدة واحدة من الدول المنظمة للمنافسات بجانب كندا والمكسيك، إلا أن تصرفات ترامب على الساحة الدولية قد تؤثر عليهم.
دوافع البرلمانيين البريطانيين
في ضوء اقتراب كأس العالم (من 11 يونيو إلى 19 يوليو) وأولمبياد لوس أنجلوس 2028، يرى بعض البرلمانيين أن المؤسسات الرياضية يجب ألا تكون ساحة لتبرير انتهاكات القانون الدولي من قبل دول قوية. كما أبدوا قلقهم من التدخلات العسكرية الأمريكية في دول مثل فنزويلا وإيران وغيرها، معتبرين أن هذه التصرفات تهدد النظام الدولي القائم.
توجهات الفيفا وعلاقة إنفانتينو بترامب
على الرغم من الانتقادات، يبدو أن الفيفا غير مستعدة للاعتراض على موقف الولايات المتحدة. وفقًا للبيانات، لم تعلق الفيفا حتى الآن على طلب النواب البريطانيين. يعزو البعض ذلك إلى العلاقة القوية بين جياني إنفانتينو وترامب، حيث حضر إنفانتينو حفل تنصيب ترامب ودعا إلى إنشاء جائزة السلام من الفيفا، التي نالها ترامب في وقت لاحق.
عوامل لوجستية تعقد استبعاد الولايات المتحدة
من الناحية اللوجستية، سيكون من المستحيل استبعاد الولايات المتحدة من البطولة؛ إذ ستُجرى 78 من أصل 104 مباراة في 11 مدينة أمريكية. ومع بيع عدد كبير من التذاكر وحجز الفنادق والطيران للجماهير والمشاركين، فإن دعاوى البرلمان البريطاني قد تواجه صعوبة في التحول إلى واقع.
