لقد كبر إيل نينو. بعد 41 عامًا من التألق، أنهى النجم الإسباني السابق، هداف أتلتيكو مدريد وتشيلسي وليفربول، مسيرته الكروية الرائعة عام 2019، عقب تجربته الأخيرة في اليابان مع نادي ساغان توسو. منذ ذلك الحين، اتجه الفائز بكأس العالم 2010 إلى عالم التدريب، حيث بدأت جهوده تؤتي ثمارها.
في عام 2021، أصبح مساعد مدرب فريق الرديف لأتلتيكو مدريد، مما أتاح له فرصة تعلم مهنة التدريب. قاد لاحقًا فريق الشباب تحت 19 سنة لمدة ثلاث سنوات، وهو ما عزز مسيرته التدريبية. منذ عام، يتولى قيادة فريق الرديف للروخي بلانكوس.
نجاح مميز مع رديف أتلتيكو مدريد
يشغل هذا المنصب بشكل مثالي، حيث احتل الفريق المركز السابع في الدرجة الثالثة الموسم الماضي مع واحدة من أفضل الدفاعات في البطولة، وقد حقق الفريق نتائج أفضل هذا الموسم. بدأ أتلتيكو مدريد الرديف الموسم بشكل مميز ويحتل صدارة المجموعة الثانية، متفوقًا على فرق مثل ساباديل وناستيك وغيرها.
يمتلك الفريق 4 نقاط تفوق على صاحب المركز الثاني، حيث فاز في 10 من أصل 16 مباراة، مع أفضل هجوم (25 هدفًا) وثاني أفضل دفاع (11 هدفًا) في المجموعة. يعد أتلتيكو مدريد الرديف أفضل فريق رديف في إسبانيا هذا الموسم.
يورغن كلوب كقدوة
يتعلق نجاح أتلتيكو مدريد الرديف بتحقيق 7 انتصارات من آخر 9 مباريات، تتميز فاعليته في الركلات الثابتة حيث سجل 11 من أهدافه الـ25 من هذه الكرات. يقود الفريق اللاعب المخضرم أرناو أورتيز، ويضم عناصر واعدة مثل خافيير بونار وخافي سيرانو.
استدعى دييغو سيميوني منذ بداية الموسم 9 لاعبين من الفريق، وهو ما يعكس ثقة النادي بالمجموعة النامية تحت قيادة إيل نينو. في حديثه مع إذاعة “أوندا سيرو”، عبّر توريس عن رضاه بالنتائج الحالية للفريق.
على الرغم من أنه لم يكن يخطط لتكون مهنة التدريب هدفه، إلا أنه أصبح يزدهر في هذا المجال مستفيدًا من نماذج مثل دييغو سيميوني ويورغن كلوب، الذي تعلم منه الكثير.
أمل قيادة الفريق الأول لأتلتيكو مدريد
يأمل توريس في تولي قيادة أتلتيكو يومًا ما. ومع استمرار تطوير نفسه مع الفريق الرديف، يثبت فرناندو توريس عزمته على رسم مستقبله التدريبي. طموحاته واضحة، وخطواته الحالية تعكس التزامه تجاه هذا المسار.
