بدأ الاتحاد التونسي لكرة القدم، بقيادة المدرب صبري اللموشي، مرحلة الإعداد الجدي لتشكيل منتخب تونس الجديد استعدادًا لكأس العالم 2026. تأتي هذه الخطوة ضمن خطة شاملة تهدف إلى إعادة بناء الفريق عبر استقطاب لاعبين جدد لتعزيز صفوف “نسور قرطاج”.
اللموشي يخطط للاعتماد على نحو 90% من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، وهو ما يعكس رغبته في تشكيل مجموعة تتمتع بالخبرة والجاهزية البدنية المطلوبة للمنافسات الدولية القادمة.
تركيز على اللاعبين مزدوجي الجنسية
في سياق ذلك، يعمل الجهاز الفني بالتنسيق مع المدير الرياضي زياد الجزيري على جذب عدد من لاعبي الجنسية المزدوجة الذين بإمكانهم إضافة نوعية للمنتخب. هناك تركيز خاص على هؤلاء اللاعبين بسبب خبراتهم في بطولات أوروبية رفيعة المستوى.
من بين الأسماء المطروحة على قائمة الترقب، يوسف الشرميطي مهاجم غلاسكو الاسكتلندي وأليسون سانتوس جناح سبورتينغ لشبونة. سيقوم اللموشي قريبًا بجولة أوروبية مع الجزيري والنجم الدولي السابق وهبي الخزري لعقد لقاءات مع هؤلاء اللاعبين.
متابعة ملفات متعددة
تواصل الإدارة الفنية متابعة ملف هيثم حسن، جناح نادي أوفييدو الإسباني، في محاولة لحسم انضمامه قبل انطلاق المونديال. كذلك تتابع أسماء مثل طه العياري لاعب آيك السويدي وأيمن السليتي جناح فينورد الهولندي، بحثًا عن مزيج متوازن يجمع بين الخبرة والطاقات الشابة.
تندرج هذه الخطوات ضمن استراتيجية واضحة يقودها صبري اللموشي، تهدف إلى بناء منتخب قادر على المنافسة عالميًا، مستفيدًا من التجربة الأوروبية للاعبين المحترفين وزرع المواهب المحلية لتعزيز العمق الفني والتكتيكي.
الخطوات المقبلة ستحدد معالم منتخب تونس في كأس العالم 2026، فيما يترقب الجمهور معرفة كيف سيتم تشكيل تشكيلة قوية تمثل كرة القدم التونسية بشكل مشرف على الساحة العالمية.
