les supporters européens "extrêmement préoccupés" par la violence de l'ICE aux États-Unis
تطورات القلق بشأن كأس العالم 2026 وتأثيرها على المشجعين
تتزايد المخاوف مع اقتراب كأس العالم 2026، الذي سيُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026. يشهد المشهد الأمريكي توترات حادة، خاصة بعد وفاة اثنين من المتظاهرين في مدينة مينيابوليس، مما أثار قلقًا كبيرًا في أوساط مشجعي كرة القدم، خصوصًا من قبل جمعية مشجعي كرة القدم الأوروبية (FSE).
تعود مصدر القلق إلى أعمال العنف التي شهدتها البلاد من قبل وكلاء الشرطة الاتحادية للهجرة (ICE)، والتي أدت إلى مقتل المتظاهرين، ريني غود وألكس بريتي، في الأحداث الأخيرة. حيث لم يتم استبعاد تدخل ICE ضد المهاجرين في المواقع التي ستستضيف مباريات كأس العالم.
المخاوف من الوضع الأمني
تفيد التقارير بأن المشجعين الذين يخططون للسفر لا يمتلكون إلا معلومات قليلة حول القوانين والتوجيهات التي ستُطبق في الملاعب، مما يزيد من قلقهم. وفقًا لرونان إيفين، أحد المسؤولين في اتحاد المشجعين، لا توجد معلومات كافية بشأن التوقعات الأمنية من قبل الشرطة في مختلف أنحاء البلاد.
ردود فعل الفيفا على المخاوف
قد أعربت FSE عن قلقها بشأن غموض التنظيم الأمني في الملاعب، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لم تدعُ بعد أي وفود شرطة أجنبية أو مراقبين، وهو ما يُعتبر سابقة في تاريخ البطولة. وبالرغم من ذلك، أكدت الفيفا أنها تعمل مع السلطات المحلية الأمريكية لضمان سلامة المشجعين، مشددة على أن سلامتهم تمثل أولوية قصوى.
كما استعرضت الفيفا حسن تنظيم كأس العالم للأندية الصيف الماضي، مقدمةً كودًا سلوكيًا متاحًا على موقعها الرسمي للرد على القلق بشأن الأمور المسموح بها في الملاعب خلال البطولة.
