أزمة الصفقات في النادي الأهلي وتأثيرها على الاستقرار الفني
في كواليس النادي الأهلي، تحوّل جدل هادئ إلى أزمة يمس ملف الصفقات والرؤية الفنية، في وقت حساس لا يحتمل اتخاذ قرارات خاطئة.
بدء الأزمة: صفقة مصطفى العش
شهدت صفقة مصطفى العش، الذي انضم من نادي زد، انتقادات واسعة بعد عدم تقديمه الإضافة الفنية المطلوبة. ورغم فشل اللاعب في إثبات نفسه، أقدمت إدارة الأهلي على شراء اللاعب نهائيًا بمبلغ 60 مليون جنيه، في قرار اعتبر غير مدروس.
رفض الفني للمدربين
أوضح المدير الفني الإسباني خوسيه ريفيرو، عدم اقتناعه بإمكانات العش، كما استبعده المدرب السويسري ييس توروب من حساباته، مما دفع الإدارة لإعارة اللاعب لمدة عام ونصف. هذا القرار يُظهر اعترافًا بفشل الصفقة ويعكس التحديات في تنسيق الصفقات بين الإدارة والجهاز الفني.
صفقة يوسف بلعمري: شائعات وردود
في سياق مشابه، أثارت صفقة المغربي يوسف بلعمري جدلاً في المؤتمر الصحفي لمنتخب مصر. لكن مصدرًا مسؤولًا داخل الأهلي نفى هذه الشائعات، مؤكدًا أن الصفقة تسير بشكل طبيعي وأن الإعلان الرسمي سيكون بعد نهائي الكأس.
التعامل الاحترافي مع الانتقادات
أوضح المصدر أن الأهلي لا يتخذ قراراته بناءً على ردود الأفعال الإعلامية، وأنه يتبع نهجًا احترافيًا في إدارة عقوده.
قلق من عرض إمام عاشور
تزامنًا مع هذه الأحداث، هناك قلق متزايد حول احتمالية وصول عرض كبير لضم إمام عاشور، خاصة بعد تألقه. وأشار مصدر مسؤول إلى أن عاشور يعد أحد الركائز الأساسية في المشروع الفني، ولا نية للتفريط فيه.
الضغوط المالية والقرارات الصعبة
لكن القلق يحيط بإمكانية تلقي عرض خيالي يتجاوز 10 ملايين دولار، مما قد يضع إدارة الأهلي في موقف صعب بين الحفاظ على أساس الفريق وبين الاعتبارات الاستثمارية.
تستمر الملفات المفتوحة داخل النادي، مما يجعل القرارات القادمة أكثر تأثيرًا على استقرار الفريق ومستقبله.
