la ministre des Sports appelle à "dissocier" la Coupe du monde 2026 du contexte politique
يجتمع جياني إنفانتينو الخميس في بروكسل خلال المؤتمر الخمسين للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). يُتوقع أن يكون جدول أعمال هذه الفعالية مليئًا بالإجراءات الإدارية، بالإضافة إلى الكلمة المعتادة لرئيس الفيفا، التي ستُراقب عن كثب.
يتوقع معظم الاتحادات الـ55 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أن تكون صباحية هادئة، حيث تُعقد جلسة لمراجعة الحسابات وضمان استمرارية المناقشات حول تمثيل جديد من فئة فيفبرو أوروبا، وهذا لأول مرة.
لكنّ خطبتين قد تقلبان هذه اليوم الممطر into توتر جديد بين يويفا والفيفا. الخطبة الأولى ستكون من ألكسندر تشيفرين، رئيس الهيئة الأوروبية، تليها كلمة إنفانتينو، الذي يتولى رئاسة الفيفا منذ 2016.
إعادة دمج روسيا: مسألة مثيرة للجدل
بين المنظمتين الرائدتين في عالم كرة القدم، لم تكن الأشهر الأخيرة سهلة. الوضع متوتر منذ أن أصبح إنفانتينو يشبه ترامب. حيث تشابه الأساليب والتوجهات مع ابتعاد كبير عن كرة القدم وهمومها.
يعود الجدل إلى المؤتمر الأخير الذي عُقد في بلغراد، حيث دعا إنفانتينو بإعادة النظر في عودة روسيا إلى كأس العالم. ويدعو الآن لإعادة تقييم حظر الأندية الروسية خاصة فيما يتعلق بالمسابقات الشابة مثل دوري الشباب.
بالنسبة للمسابقات الشابة، من المحتمل أن تحاول الفيفا التنسيق بشكل أكبر مع البطولات الإقليمية. ولكن يجب على يويفا إدارة هذا الأمر، رغم أن العديد من الفرق الأخرى قد تكون غير راغبة في مواجهة الفرق الروسية.
تظل هذه الفكرة بعيدة عن الحتمية في يويفا، ولم تُناقش في اجتماع اللجنة التنفيذية اليوم. والانقسام بين رؤساء الاتحادات واضح، حيث يرى البعض أن الوضع بحاجة إلى إعادة تقييم، بينما يعتبر البعض الآخر أن النقاش حول روسيا غير مبرر في ظل استمرار النزاع مع أوكرانيا.
المؤتمر القادم لليويفا لن يؤثر على قرارات الفيفا، التي ستحدد موقفها في المؤتمر المزمع في فانكوفر في 30 أبريل. ينتظر الكثيرون ما سيقوله إنفانتينو وتشيفرين في يوم الغد لفهم نواياهما.
التحولات السياسية وتأثيرها على الفيفا
تُعد السياسات الأمريكية تحت قيادة الرئيس ترامب أحد القضايا المرتبطة بالتوترات بين الفيفا واليويفا. مع اقتراب نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة، ينتظر الأوروبيون ضمانات حول استعداد الولايات المتحدة لاستضافة الحدث بشكل جيد.
ضعُفت رياح مقترحات مقاطعة البطولة، لكن العلاقة بين إنفانتينو وترامب تثير تساؤلات. إذ أن التفاعلات اللافتة بينهما، مثل الاجتماعات في المكتب البيضاوي، لم تمر دون نقد.
“إن الفيفا تتأثر بترامب، على الرغم من أن إنفانتينو ينكر العلاقة بين الرياضة والسياسة. ومع ذلك، فإنه يتعاون مع ترامب بشكل مستمر”، وفقًا لمصادر قريبة من يويفا.
إن اهتمام إنفانتينو بالبقاء في السلطة قد يوجه الفيفا نحو توجيه مسارها بما يتماشى مع مصالح ترامب، مما يثير القلق في الوسط الرياضي.
